الإثنين، 27 سبتمبر 2021 01:22 صـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

أخبار عربية

وزير الاستثمار السوداني: نبحث مع مصر إعادة تأهيل ميناء بورسودان

بوابة المصريين

وزير الاستثمار السوداني : نبحث مع مصر إعادة تأهيل ميناء بورسودان

ــ وفد رجال أعمال مصرى فى الخرطوم قريبا للتعرف على الفرص الاستثمارية

أكد الدكتور الهادى محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى، أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين المصرى والسودانى تعمل على تعزيز وتوطيد العلاقات وتقريب وجهات النظر بينهما وتفتح فرص للاستفادة من إمكانات البلدين، مشددا على وجوب أن تكون العلاقة بين الخرطوم والقاهرة مكسب للطرفين.

وقال إبراهيم فى تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى القاهرة: إنه بحث مع الجانب المصرى بهيئة الاستثمار عدد من المشروعات المهمة كـ «الربط الكهربائى» وغيرها، مؤكدا أن هناك فرصة كبيرة للتكامل الزراعى والصناعى والخدمى أيضا لاسيما مجال البنية التحتية والربط الشبكى بين البلدين، بالإضافة إلى الاستثمار فى مجال الاتصالات، موضحا أن الاستثمارات المصرية فى السودان تُقدر بما يقرب من 150 مليون دولار فقط، ونرغب فى زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح إبراهيم أنه خلال المباحثات تم تحديد الأولويات بالنسبة للبلدين، وأبرزها الاستثمار فى مجال الطاقة والربط الشبكى بين البلدين، لاسيما أن مصر تتمتع بزيادة فى إنتاج الكهرباء، فى الوقت الذى يعانى فيه السودان من أزمة فى الكهرباء والتى تُعد عقبة فى طريق المشروعات الاستثمارية بالدولة وتحديدا فى المجال الزراعى والصناعى.

وأكد وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى أن بلاده تحتاج إلى 1500 ميجا/وات شهريا لتوفير احتياجات الدولة من الطاقة المستهلكة، موضحا أن مصر تمد السودان بما يقرب من 70 لـ 80 ميجا/وات فقط، ومن ثم تم بحث زيادة الكمية إلى 600 ميجا/وات لدعم المشروعات الزراعية التى تحتاج إلى توافر كهرباء.

إلى ذلك، أوضح الوزير السودانى أنه تم بحث الاستثمار فى مجال الثروة الحيوانية وتوفير احتياجات الجانب المصرى، بالإضافة إلى بحث الاستثمار فى مجال الموانئ لاسيما «ميناء بورسودان» وناقشنا إنشاء ميناء جديد، أو إعادة تأهيل الميناء الحالى، والاستفادة من خبرات رجال الأعمال المصريين والشركات التى تعمل بهذا المجال لدعم السودان، وأيضا دعم زيادة الصادرات والواردات بين البلدين وتعزيز حركة التجارة بينهما عبر قناة السويس.

وأشار إبراهيم إلى أنه تم بحث الاستثمار المصرى فى مجال البنية التحتية، لاسيما أن معظم الاستثمار المصرى يقع على الشريط النيلى، علما بأن هناك مناطق أخرى أفضل للاستثمار داخل السودان، مضيفا أنه تم مناقشة كيفية الاستفادة من الخبرة المصرية فى الخارطة الاستثمارية، والإعداد للمشروعات الكبرى.

وأوضح أنه تم الاتفاق على زيارة قريبة لوفد رجال أعمال مصرى إلى السودان للتعرف على الفرص الاستثمارية بالدولة، بالإضافة إلى حل جميع الأزمات التى يواجهها المستثمرين المصريين فى السودان، مشددا على أنه عقب توحيد سعر الصرف أصبحت تحويلات المستثمرين تتم بصورة طبيعية، ومن ثم هناك فرصة كبيرة للتكامل بين البلدين.

وزير الاستثمار السوداني : نبحث مع مصر إعادة تأهيل ميناء بورسودان

ــ وفد رجال أعمال مصرى فى الخرطوم قريبا للتعرف على الفرص الاستثمارية

أكد الدكتور الهادى محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى، أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين المصرى والسودانى تعمل على تعزيز وتوطيد العلاقات وتقريب وجهات النظر بينهما وتفتح فرص للاستفادة من إمكانات البلدين، مشددا على وجوب أن تكون العلاقة بين الخرطوم والقاهرة مكسب للطرفين.

وقال إبراهيم فى تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى القاهرة: إنه بحث مع الجانب المصرى بهيئة الاستثمار عدد من المشروعات المهمة كـ «الربط الكهربائى» وغيرها، مؤكدا أن هناك فرصة كبيرة للتكامل الزراعى والصناعى والخدمى أيضا لاسيما مجال البنية التحتية والربط الشبكى بين البلدين، بالإضافة إلى الاستثمار فى مجال الاتصالات، موضحا أن الاستثمارات المصرية فى السودان تُقدر بما يقرب من 150 مليون دولار فقط، ونرغب فى زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح إبراهيم أنه خلال المباحثات تم تحديد الأولويات بالنسبة للبلدين، وأبرزها الاستثمار فى مجال الطاقة والربط الشبكى بين البلدين، لاسيما أن مصر تتمتع بزيادة فى إنتاج الكهرباء، فى الوقت الذى يعانى فيه السودان من أزمة فى الكهرباء والتى تُعد عقبة فى طريق المشروعات الاستثمارية بالدولة وتحديدا فى المجال الزراعى والصناعى.

وأكد وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى أن بلاده تحتاج إلى 1500 ميجا/وات شهريا لتوفير احتياجات الدولة من الطاقة المستهلكة، موضحا أن مصر تمد السودان بما يقرب من 70 لـ 80 ميجا/وات فقط، ومن ثم تم بحث زيادة الكمية إلى 600 ميجا/وات لدعم المشروعات الزراعية التى تحتاج إلى توافر كهرباء.

إلى ذلك، أوضح الوزير السودانى أنه تم بحث الاستثمار فى مجال الثروة الحيوانية وتوفير احتياجات الجانب المصرى، بالإضافة إلى بحث الاستثمار فى مجال الموانئ لاسيما «ميناء بورسودان» وناقشنا إنشاء ميناء جديد، أو إعادة تأهيل الميناء الحالى، والاستفادة من خبرات رجال الأعمال المصريين والشركات التى تعمل بهذا المجال لدعم السودان، وأيضا دعم زيادة الصادرات والواردات بين البلدين وتعزيز حركة التجارة بينهما عبر قناة السويس.

وأشار إبراهيم إلى أنه تم بحث الاستثمار المصرى فى مجال البنية التحتية، لاسيما أن معظم الاستثمار المصرى يقع على الشريط النيلى، علما بأن هناك مناطق أخرى أفضل للاستثمار داخل السودان، مضيفا أنه تم مناقشة كيفية الاستفادة من الخبرة المصرية فى الخارطة الاستثمارية، والإعداد للمشروعات الكبرى.

وأوضح أنه تم الاتفاق على زيارة قريبة لوفد رجال أعمال مصرى إلى السودان للتعرف على الفرص الاستثمارية بالدولة، بالإضافة إلى حل جميع الأزمات التى يواجهها المستثمرين المصريين فى السودان، مشددا على أنه عقب توحيد سعر الصرف أصبحت تحويلات المستثمرين تتم بصورة طبيعية، ومن ثم هناك فرصة كبيرة للتكامل بين البلدين.

وزير الاستثمار السوداني : نبحث مع مصر إعادة تأهيل ميناء بورسودان

ــ وفد رجال أعمال مصرى فى الخرطوم قريبا للتعرف على الفرص الاستثمارية

أكد الدكتور الهادى محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى، أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين المصرى والسودانى تعمل على تعزيز وتوطيد العلاقات وتقريب وجهات النظر بينهما وتفتح فرص للاستفادة من إمكانات البلدين، مشددا على وجوب أن تكون العلاقة بين الخرطوم والقاهرة مكسب للطرفين.

وقال إبراهيم فى تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى القاهرة: إنه بحث مع الجانب المصرى بهيئة الاستثمار عدد من المشروعات المهمة كـ «الربط الكهربائى» وغيرها، مؤكدا أن هناك فرصة كبيرة للتكامل الزراعى والصناعى والخدمى أيضا لاسيما مجال البنية التحتية والربط الشبكى بين البلدين، بالإضافة إلى الاستثمار فى مجال الاتصالات، موضحا أن الاستثمارات المصرية فى السودان تُقدر بما يقرب من 150 مليون دولار فقط، ونرغب فى زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح إبراهيم أنه خلال المباحثات تم تحديد الأولويات بالنسبة للبلدين، وأبرزها الاستثمار فى مجال الطاقة والربط الشبكى بين البلدين، لاسيما أن مصر تتمتع بزيادة فى إنتاج الكهرباء، فى الوقت الذى يعانى فيه السودان من أزمة فى الكهرباء والتى تُعد عقبة فى طريق المشروعات الاستثمارية بالدولة وتحديدا فى المجال الزراعى والصناعى.

وأكد وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى أن بلاده تحتاج إلى 1500 ميجا/وات شهريا لتوفير احتياجات الدولة من الطاقة المستهلكة، موضحا أن مصر تمد السودان بما يقرب من 70 لـ 80 ميجا/وات فقط، ومن ثم تم بحث زيادة الكمية إلى 600 ميجا/وات لدعم المشروعات الزراعية التى تحتاج إلى توافر كهرباء.

إلى ذلك، أوضح الوزير السودانى أنه تم بحث الاستثمار فى مجال الثروة الحيوانية وتوفير احتياجات الجانب المصرى، بالإضافة إلى بحث الاستثمار فى مجال الموانئ لاسيما «ميناء بورسودان» وناقشنا إنشاء ميناء جديد، أو إعادة تأهيل الميناء الحالى، والاستفادة من خبرات رجال الأعمال المصريين والشركات التى تعمل بهذا المجال لدعم السودان، وأيضا دعم زيادة الصادرات والواردات بين البلدين وتعزيز حركة التجارة بينهما عبر قناة السويس.

وأشار إبراهيم إلى أنه تم بحث الاستثمار المصرى فى مجال البنية التحتية، لاسيما أن معظم الاستثمار المصرى يقع على الشريط النيلى، علما بأن هناك مناطق أخرى أفضل للاستثمار داخل السودان، مضيفا أنه تم مناقشة كيفية الاستفادة من الخبرة المصرية فى الخارطة الاستثمارية، والإعداد للمشروعات الكبرى.

وأوضح أنه تم الاتفاق على زيارة قريبة لوفد رجال أعمال مصرى إلى السودان للتعرف على الفرص الاستثمارية بالدولة، بالإضافة إلى حل جميع الأزمات التى يواجهها المستثمرين المصريين فى السودان، مشددا على أنه عقب توحيد سعر الصرف أصبحت تحويلات المستثمرين تتم بصورة طبيعية، ومن ثم هناك فرصة كبيرة للتكامل بين البلدين.

وزير الاستثمار السوداني : نبحث مع مصر إعادة تأهيل ميناء بورسودان

ــ وفد رجال أعمال مصرى فى الخرطوم قريبا للتعرف على الفرص الاستثمارية

أكد الدكتور الهادى محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى، أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين المصرى والسودانى تعمل على تعزيز وتوطيد العلاقات وتقريب وجهات النظر بينهما وتفتح فرص للاستفادة من إمكانات البلدين، مشددا على وجوب أن تكون العلاقة بين الخرطوم والقاهرة مكسب للطرفين.

وقال إبراهيم فى تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى القاهرة: إنه بحث مع الجانب المصرى بهيئة الاستثمار عدد من المشروعات المهمة كـ «الربط الكهربائى» وغيرها، مؤكدا أن هناك فرصة كبيرة للتكامل الزراعى والصناعى والخدمى أيضا لاسيما مجال البنية التحتية والربط الشبكى بين البلدين، بالإضافة إلى الاستثمار فى مجال الاتصالات، موضحا أن الاستثمارات المصرية فى السودان تُقدر بما يقرب من 150 مليون دولار فقط، ونرغب فى زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح إبراهيم أنه خلال المباحثات تم تحديد الأولويات بالنسبة للبلدين، وأبرزها الاستثمار فى مجال الطاقة والربط الشبكى بين البلدين، لاسيما أن مصر تتمتع بزيادة فى إنتاج الكهرباء، فى الوقت الذى يعانى فيه السودان من أزمة فى الكهرباء والتى تُعد عقبة فى طريق المشروعات الاستثمارية بالدولة وتحديدا فى المجال الزراعى والصناعى.

وأكد وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى أن بلاده تحتاج إلى 1500 ميجا/وات شهريا لتوفير احتياجات الدولة من الطاقة المستهلكة، موضحا أن مصر تمد السودان بما يقرب من 70 لـ 80 ميجا/وات فقط، ومن ثم تم بحث زيادة الكمية إلى 600 ميجا/وات لدعم المشروعات الزراعية التى تحتاج إلى توافر كهرباء.

إلى ذلك، أوضح الوزير السودانى أنه تم بحث الاستثمار فى مجال الثروة الحيوانية وتوفير احتياجات الجانب المصرى، بالإضافة إلى بحث الاستثمار فى مجال الموانئ لاسيما «ميناء بورسودان» وناقشنا إنشاء ميناء جديد، أو إعادة تأهيل الميناء الحالى، والاستفادة من خبرات رجال الأعمال المصريين والشركات التى تعمل بهذا المجال لدعم السودان، وأيضا دعم زيادة الصادرات والواردات بين البلدين وتعزيز حركة التجارة بينهما عبر قناة السويس.

وأشار إبراهيم إلى أنه تم بحث الاستثمار المصرى فى مجال البنية التحتية، لاسيما أن معظم الاستثمار المصرى يقع على الشريط النيلى، علما بأن هناك مناطق أخرى أفضل للاستثمار داخل السودان، مضيفا أنه تم مناقشة كيفية الاستفادة من الخبرة المصرية فى الخارطة الاستثمارية، والإعداد للمشروعات الكبرى.

وأوضح أنه تم الاتفاق على زيارة قريبة لوفد رجال أعمال مصرى إلى السودان للتعرف على الفرص الاستثمارية بالدولة، بالإضافة إلى حل جميع الأزمات التى يواجهها المستثمرين المصريين فى السودان، مشددا على أنه عقب توحيد سعر الصرف أصبحت تحويلات المستثمرين تتم بصورة طبيعية، ومن ثم هناك فرصة كبيرة للتكامل بين البلدين.

وزير الاستثمار السوداني : نبحث مع مصر إعادة تأهيل ميناء بورسودان

ــ وفد رجال أعمال مصرى فى الخرطوم قريبا للتعرف على الفرص الاستثمارية

أكد الدكتور الهادى محمد إبراهيم، وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى، أن الزيارات المتبادلة بين الجانبين المصرى والسودانى تعمل على تعزيز وتوطيد العلاقات وتقريب وجهات النظر بينهما وتفتح فرص للاستفادة من إمكانات البلدين، مشددا على وجوب أن تكون العلاقة بين الخرطوم والقاهرة مكسب للطرفين.

وقال إبراهيم فى تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى القاهرة: إنه بحث مع الجانب المصرى بهيئة الاستثمار عدد من المشروعات المهمة كـ «الربط الكهربائى» وغيرها، مؤكدا أن هناك فرصة كبيرة للتكامل الزراعى والصناعى والخدمى أيضا لاسيما مجال البنية التحتية والربط الشبكى بين البلدين، بالإضافة إلى الاستثمار فى مجال الاتصالات، موضحا أن الاستثمارات المصرية فى السودان تُقدر بما يقرب من 150 مليون دولار فقط، ونرغب فى زيادتها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح إبراهيم أنه خلال المباحثات تم تحديد الأولويات بالنسبة للبلدين، وأبرزها الاستثمار فى مجال الطاقة والربط الشبكى بين البلدين، لاسيما أن مصر تتمتع بزيادة فى إنتاج الكهرباء، فى الوقت الذى يعانى فيه السودان من أزمة فى الكهرباء والتى تُعد عقبة فى طريق المشروعات الاستثمارية بالدولة وتحديدا فى المجال الزراعى والصناعى.

وأكد وزير الاستثمار والتعاون الدولى السودانى أن بلاده تحتاج إلى 1500 ميجا/وات شهريا لتوفير احتياجات الدولة من الطاقة المستهلكة، موضحا أن مصر تمد السودان بما يقرب من 70 لـ 80 ميجا/وات فقط، ومن ثم تم بحث زيادة الكمية إلى 600 ميجا/وات لدعم المشروعات الزراعية التى تحتاج إلى توافر كهرباء.

إلى ذلك، أوضح الوزير السودانى أنه تم بحث الاستثمار فى مجال الثروة الحيوانية وتوفير احتياجات الجانب المصرى، بالإضافة إلى بحث الاستثمار فى مجال الموانئ لاسيما «ميناء بورسودان» وناقشنا إنشاء ميناء جديد، أو إعادة تأهيل الميناء الحالى، والاستفادة من خبرات رجال الأعمال المصريين والشركات التى تعمل بهذا المجال لدعم السودان، وأيضا دعم زيادة الصادرات والواردات بين البلدين وتعزيز حركة التجارة بينهما عبر قناة السويس.

وأشار إبراهيم إلى أنه تم بحث الاستثمار المصرى فى مجال البنية التحتية، لاسيما أن معظم الاستثمار المصرى يقع على الشريط النيلى، علما بأن هناك مناطق أخرى أفضل للاستثمار داخل السودان، مضيفا أنه تم مناقشة كيفية الاستفادة من الخبرة المصرية فى الخارطة الاستثمارية، والإعداد للمشروعات الكبرى.

وأوضح أنه تم الاتفاق على زيارة قريبة لوفد رجال أعمال مصرى إلى السودان للتعرف على الفرص الاستثمارية بالدولة، بالإضافة إلى حل جميع الأزمات التى يواجهها المستثمرين المصريين فى السودان، مشددا على أنه عقب توحيد سعر الصرف أصبحت تحويلات المستثمرين تتم بصورة طبيعية، ومن ثم هناك فرصة كبيرة للتكامل بين البلدين.

ميناء بورسودان السودان مصر

أخبار عربية

أورانج
أورانج