في ذكرى رحيلها.. قصة دور كرهته نادية عزت رغم نجاحه الجماهيري


تحل اليوم 21 مايو ذكرى وفاة الفنانة نادية عزت إحدى الوجوه المألوفة في السينما والدراما المصرية، والتى تميزت بحضورها الهادئ وأدوارها الراسخة فى ذاكرة الجمهور بعدما قدمت مسيرة فنية أكتدت لأكثر من 50 عاما لمعت خلالها بادوار مختلفة ومتتنوعة .
تخرجت الفنانة نادية عزت من كلية الفنون الجميلة وبدأ يظهر شغفها بمجال التمثيل لذلك أتجهت فى البداية للإذاعة عام 1959 ثم تألقت فى السينما والتليفزيون .
اشتهرت نادية عزت بتقديم الأدوار الثانوية ولكن على الرغم من ذلك كانت تترك أثر فى عقول المشاهدين ببساطة أدائها وأتقانها للدور ولم تهتم بمساحة الأدوار التى تقدمها بل بمدى أهميته وتأثيره فى العمل .
كانت محظوظة طوال مسيرتها لأنها شاركت نجوم كبار فى أعمال فنية تعد علامات فى مجال السينما والتليفزيون واكن بدايتها امام العندليب عبد الحليم حافظ فى فيلم "معبودة الجماهير" قدمت دور "فهيمة" الفلاحة البسيطة اللي ادّعت إنها زوجة إبراهيم لتفرق بينه وبين حبيبته سهير، رغم بساطة الدور، إلا إنه تحول لـ علامة فارقة في مسيرتها، وأثر في الجمهور لدرجة إن نادية عزت نفسها قالت في لقاء نادر"ندمت على الدور بسبب كره الناس للشخصية، لكن الفيلم بقى من أهم محطات حياتى" .
الأعمال السينمائية
شاركت خلال مسيرتها الفنية فى العديد من الأعمال السينمائية منها فيلم أحلام البنات، ثم توالت مشاركاتها في أفلام مثل " المراهقات" ، " بقايا عذراء " ، " المجانين في نعيم " ، لكنها تركت بصمتها الكبرى بدور “فهيمة” في فيلم معبودة الجماهير (1967) أمام العندليب عبد الحليم حافظ والنجمة شادية.
وفيلم " إنذار بالطاعة " ، فيلم " انتبهوا أيها الأزواج " ، فيلم " جبروت امرأة" ،و فيلم " محاكمة على بابا " .
الأعمال الدرامية .
شاركت فى عدد كبير من الأعمال الدرامية منها مسلسل " المال والبنون " ، مسلسل " عائلة الأستاذ شلش " ، و مسلسل " يوميات ونيس ".
























