الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 08:26 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

طب وصحة

5 أطعمة تدعم صحة البشرة من الداخل.. البرتقال واللوز والأفوكادو على القائمة

بوابة المصريين

لا ترتبط صحة البشرة بما يوضع عليها من مستحضرات فقط، فالغذاء اليومي يلعب دورًا مهمًا في توفير العناصر التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائف الجلد. وتشير الأدلة العلمية إلى ارتباط بعض الفيتامينات ومضادات الأكسدة والدهون الصحية بصحة البشرة، لذلك يمكن أن يكون تنويع الطعام جزءًا من العناية بها، إلى جانب النوم الجيد وشرب المياه والحماية من أشعة الشمس.

وبحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن الحصول على العناصر الغذائية من نظام غذائي متوازن أفضل من الاعتماد على المكملات الغذائية بالنسبة للشخص السليم الذي لا يعاني من نقص غذائي.

وفيما يلي 5 أطعمة يمكن إدخالها إلى النظام الغذائي لدعم صحة البشرة:

1- البرتقال.. فيتامين C لدعم الكولاجين

يأتي البرتقال ضمن الفواكه الغنية بفيتامين C، وهو عنصر يحتاجه الجسم لإنتاج الكولاجين، أحد البروتينات المهمة في تكوين الأنسجة الضامة، كما يعمل فيتامين C كمضاد للأكسدة يساعد على حماية الخلايا من تأثير الجذور الحرة.

وتوضح المعاهد الوطنية للصحة أن الحمضيات، ومن بينها البرتقال، من المصادر الغذائية المهمة لفيتامين C، الذي يدخل في تصنيع الكولاجين ويساعد كذلك في التئام الجروح.

لذلك، يمكن أن يكون تناول البرتقال أو غيره من مصادر فيتامين C جزءًا من نظام غذائي متنوع يهتم بصحة البشرة، دون اعتباره بديلًا عن العناية الطبية أو الحماية من الشمس.

البرتقال

2- اللوز.. مصدر مهم لفيتامين E

يتميز اللوز باحتوائه على فيتامين E، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.

وتشير بيانات المعاهد الوطنية للصحة إلى أن المكسرات، وخاصة اللوز، من المصادر الجيدة لفيتامين E، حيث توفر أونصة واحدة من اللوز المحمص نحو 6.8 ملجم من هذا الفيتامين.

ويمكن تناول كمية معتدلة من اللوز غير المملح كوجبة خفيفة، خاصة ضمن نظام غذائي يحتوي أيضًا على الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين.

اللوز

3- الأفوكادو.. دهون صحية وتجربة لافتة لصحة الجلد

يحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب مركبات نباتية وعناصر غذائية أخرى، وهو ما جعله محل اهتمام في الدراسات المتعلقة بالتغذية وصحة البشرة.

وفي دراسة تجريبية منشورة عبر PubMed، تناولت مجموعة من النساء ثمرة أفوكادو يوميًا لمدة 8 أسابيع، ووجد الباحثون زيادة في مؤشرات مرونة وتماسك جلد الجبهة مقارنة بخط الأساس، بينما لم تظهر الدراسة تغيرات واضحة في ترطيب البشرة أو التصبغات أو إفراز الدهون أو مقاومة الأشعة فوق البنفسجية. وأشار الباحثون إلى الحاجة إلى دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج.

وهنا تبرز أهمية تقديم الأفوكادو باعتباره جزءًا من نظام غذائي متوازن، وليس كحل منفرد لمشكلات البشرة.

الأفوكادو

4- السلمون.. أوميجا 3 ضمن النظام الغذائي

السلمون من الأسماك الدهنية التي توفر أحماض أوميجا 3، وهي دهون ارتبطت في الدراسات بعمليات الالتهاب وصحة الجلد.

وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن أوميجا 3 الموجودة في الأسماك والمأكولات البحرية والمكسرات والبذور قد تساعد في تقليل الالتهاب وتخفيف الجفاف والتهيج. كما استعرضت مراجعة علمية منشورة عبر PubMed استخدام أحماض أوميجا 3 في عدد من الحالات الجلدية، مع وجود نتائج واعدة في بعض المجالات، وإن كانت الأدلة تختلف بحسب الحالة.

لذلك يمكن أن يكون إدخال السلمون باعتدال ضمن النظام الغذائي وسيلة للحصول على الدهون الصحية إلى جانب البروتين والعناصر الغذائية الأخرى.

السلمون

5- لحم الحمام.. بروتين وعناصر غذائية تحتاجها البشرة

قد يبدو لحم الحمام اختيارًا غير معتاد عند الحديث عن الأطعمة المرتبطة بصحة البشرة، لكنه في النهاية مصدر للحوم والبروتين، والبروتين عنصر أساسي في بناء وإصلاح أنسجة الجسم.

وتُظهر بيانات وزارة الزراعة الأمريكية الخاصة بلحم الحمام أن كل 100 جرام من الجزء الصالح للأكل يحتوي على نحو 17.5 جرام من البروتين، إلى جانب عناصر غذائية أخرى.

ولا يعني ذلك أن تناول الحمام بشكل مباشر «يحسن البشرة»، لكن وجود مصادر بروتين متنوعة في النظام الغذائي يساعد الجسم على توفير الأحماض الأمينية اللازمة للعديد من العمليات الحيوية، ومنها بناء وإصلاح الأنسجة.

لحم الحمام.

الطعام وحده لا يصنع بشرة صحية

رغم أهمية التغذية، لا يمكن اختزال صحة البشرة في طعام واحد أو مجموعة محددة من الأطعمة. وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن النظام الغذائي المتوازن الذي يحتوي على الفواكه والخضراوات قد يساعد في دعم صحة الجلد، بينما يرتبط الإفراط في السكريات والكربوهيدرات المكررة بتسارع بعض مظاهر شيخوخة البشرة وفقًا لبعض الدراسات.

و يبقى الأفضل هو تنويع مصادر الطعام بدل التركيز على عنصر واحد، مع الاهتمام بالحصول على احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية والبروتين. فصحة البشرة تبدأ من صحة الجسم ككل، ولا يمكن أن يحل طبق واحد محل النوم الكافي، والعناية المناسبة، والوقاية من أشعة الشمس.

⇧

طب وصحة

آخر الأخبار