الخميس، 22 أكتوبر 2026 04:22 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

طب وصحة

ما أفضل وقت لتناول فيتامين ب 12؟.. صباحًا أم مساءً؟

بوابة المصريين

يؤدي فيتامين "ب12" (Vitamin B12) دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأعصاب، وتكوين خلايا الدم الحمراء، والمساعدة في تصنيع الحمض النووي. ورغم توافره في أطعمة مثل البيض والأسماك والمحار، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات لتعويض النقص.

لكن هل الأفضل تناول هذا الفيتامين صباحاً أم مساءً؟ وهل يؤثر تناوله مع الطعام على امتصاصه؟ يوضح خبراء التغذية، في تقرير نشره موقع "Health" بحسب ما نشره موقع "العربية نت" أن التوقيت ليس العامل الحاسم لدى الجميع، إذ تتداخل معه عوامل أخرى تحدد مدى استفادة الجسم من المكمل.

متى يكون أفضل وقت لتناول فيتامين "ب12"؟

نظراً إلى أن فيتامين "ب12" (Vitamin B12) قابل للذوبان في الماء، يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، وفقاً لنوع المستحضر وتعليماته. وترى ميغان ماير، مستشارة الاتصال العلمي، أن تناوله مع الماء على معدة فارغة قد يكون خياراً مناسباً، فيما تشير تاليا فولادور، أخصائية التغذية المسجلة، إلى أن الانتظام في تناوله والالتزام بالجرعة المناسبة أهم من تحديد ساعة بعينها.

وقد يفضّل بعض الأشخاص تناوله صباحاً، إذ تشير أدلة محدودة إلى احتمال تأثيره في النوم لدى بعض الحالات. لكن لا توجد أدلة قوية تثبت أن تناوله صباحاً أفضل للجميع، أو أنه يسبب الأرق بصورة مؤكدة.

عوامل تحدد مدى امتصاص الفيتامين

لا يتوقف تأثير المكمل على موعد تناوله فقط، بل يعتمد أيضاً على شكل المستحضر، ومستوى الفيتامين في الجسم، وكفاءة الجهاز الهضمي.

وتوضح أخصائية التغذية الوظيفية، جولي بيس، أن امتصاص فيتامين "ب12" (Vitamin B12) من الطعام يعتمد جزئياً على حمض المعدة وبروتين يُعرف باسم "العامل الداخلي"، الذي يساعد الجسم على امتصاص الفيتامين في الأمعاء الدقيقة.

وقد يواجه الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في امتصاص العناصر الغذائية صعوبة في الحصول على كفايتهم منه، حتى مع تناول أطعمة غنية به. وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بجرعات فموية أعلى أو بحقن الفيتامين، بحسب سبب النقص وشدته.

من الأكثر حاجة إلى مكملات "ب12"؟

توجد مصادر فيتامين "ب12" (Vitamin B12) الطبيعية بصورة أساسية في المنتجات الحيوانية، ومنها اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان. كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة المدعمة، مثل حبوب الإفطار وبعض أنواع الحليب النباتي والخميرة الغذائية المدعمة.

ويُعد النباتيون، خصوصاً الذين يستبعدون جميع المنتجات الحيوانية من نظامهم الغذائي، أكثر عرضة للنقص. كما يرتفع احتمال حدوثه لدى المصابين بأمراض تؤثر في الامتصاص، مثل داء السيلياك ومرض كرون، وبعض الأشخاص الذين خضعوا لجراحات في الجهاز الهضمي.

ويمكن تأكيد النقص من خلال التقييم الطبي والفحوص المناسبة، بدلاً من الاعتماد على الأعراض وحدها.

هل الجرعات المرتفعة آمنة؟

تبلغ الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين نحو 2.4 ميكروغرام، في حين تحتوي بعض المكملات على جرعات تصل إلى 1000 ميكروغرام أو أكثر.

ولا يعني ذلك أن الجسم يمتص الكمية كاملة؛ إذ تتأثر نسبة الامتصاص بالجرعة وآلية الامتصاص. ويُعد فيتامين "ب12" (Vitamin B12) منخفض السمية عموماً، ولم يُحدد له حد أعلى مقبول للاستهلاك اليومي بسبب انخفاض احتمالات الضرر عند تناوله وفق الاستخدام المعتاد. ومع ذلك، لا تعني هذه المعطيات أن الجرعات المرتفعة ضرورية للجميع.

⇧

طب وصحة

آخر الأخبار