روته يرحب بعمليات بريطانية ونرويجية لمواجهة نشاط الغواصات الروسية في شمال أوروبا


رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته بالعمليات التي تنفذها المملكة المتحدة والنرويج لمواجهة نشاط الغواصات الروسية في المناطق الشمالية، مؤكداً أهمية هذه الجهود في حماية البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر.
وقال روته- في منشور على منصة "إكس" اليوم الجمعة- إن العمليات البريطانية والنرويجية تستهدف تعطيل محاولات روسيا مراقبة البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر، بما يشمل كابلات الاتصالات وخطوط الطاقة، مشيراً إلى أن هذه التحركات تسهم في تعزيز أمن الدول الحليفة.
وأكد أن حلف الناتو يواصل مراقبة الأنشطة العسكرية الروسية في المنطقة بشكل مستمر، في إطار جهوده لحماية أمن الحلفاء والحفاظ على الاستقرار في شمال أوروبا والمناطق القطبية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد القلق داخل دول الحلف بشأن سلامة البنية التحتية البحرية الحيوية، خاصة في ضوء الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في شمال الأطلسي والقطب الشمالي.
ويؤكد الحلف أن تعزيز التنسيق العسكري بين الدول الأعضاء يمثل عاملاً أساسياً لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة وضمان حماية المصالح المشتركة للحلفاء.
وكان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قد أدلى بتصريحات أمس/الخميس/ خلال مؤتمر صحفي بـ داونينغ ستريت ونشرتها صحيفة "الجارديان"، إن العملية التى نفذت فى شمال اوروبا شملت فرقاطة تابعة للبحرية الملكية وطائرات دورية ومئات الأفراد، وتم خلالها تتبع غواصة هجومية "روسية" وغواصتين مخصصتين للتجسس، وحالت دون قيامها بأنشطة تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء، مؤكدا أن الغواصات غادرت المنطقة لاحقا دون تسجيل أي أضرار.
وأضاف هيلي أن أي محاولة للإضرار بالبنية التحتية الحيوية تحت البحر "لن يتم التسامح معها وستكون لها عواقب خطيرة".
























