شيرين دياب تكشف كواليس برشامة: كتابة مجنونة وبطولة جماعية وتحديات في اختيار النجوم


في تصريحات خاصة لبرنامج أرتيستيك الذي تقدّمه الإعلامية ليلى بدران على راديو هيتس، كشفت السيناريست شيرين دياب كواليس صناعة فيلم برشامة، موضحة أن فكرة العمل بدأت مع السيناريست أحمد الزغبي، قبل أن يتم تطويرها لاحقًا بمشاركة شقيقها المخرج والسيناريست خالد دياب والمنتج أحمد الدسوقي، حتى خرجت في شكلها النهائي الذي ظهر على الشاشة.
وأشارت إلى أن الفكرة كانت “غريبة وبعيدة عن المألوف”، حيث بدأت كحكاية تدور حول لجنة امتحان عادية وليست منازل كما في النسخة النهائية، مؤكدة أنها تميل إلى الكتابة الجريئة وغير التقليدية، ووصفت نفسها بأنها “مجنونة في الكتابة” كما حدث في مسلسل أشغال شقة.
وأضافت شيرين دياب أن اختيار النجوم ليس من مهام الكاتب بشكل مباشر، لكن أثناء الكتابة قد يتخيل المؤلف بعض الوجوه المناسبة للشخصيات. وأكدت أن وجود شقيقها خالد دياب كمشارك في الكتابة ومخرج للعمل منحها مساحة أكبر لطرح رؤاها وتصوراتها بحرية.
وكشفت أنه تم عرض فيلم “برشامة” على عدد من نجوم الصف الأول، لكن بعضهم اعتذر لأنه فضّل تقديم أعمال بطولة مطلقة، بينما كان الفيلم قائمًا على فكرة البطولة الجماعية.
وأشادت بالفنان هشام ماجد واصفة إياه بأنه “نجم وإنسان استثنائي”، مشيرة إلى حماسه الكبير للعمل وروحه الإيجابية التي ساعدت على نجاح التجربة الجماعية للفيلم.
كما عبّرت عن إعجابها الشديد بأداء الفنانة ريهام عبد الغفور، مؤكدة أنها قدمت دورًا مفاجئًا ومختلفًا تمامًا عن أعمالها السابقة مثل مسلسل حكاية نرجس، إلى جانب إشادتها بأداء الفنان كمال أبورية.
وتطرقت إلى حياتها الشخصية، موضحة أنها وشقيقيها محمد وخالد دياب لم يكونوا قريبين في الطفولة بسبب فارق السن، لكنها لم تكن تتخيل أن يجمعهم لاحقًا مشروع فني واحد. كما أكدت أن شقيقها المخرج محمد دياب كان له فضل كبير عليها وعلى شقيقها خالد، معبرة عن حماسها الكبير لانتظار عرضه لفيلمه الجديد “أسد”.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى والدها، الذي كان طبيبًا وشاعرًا في الوقت نفسه، وكان يكتب دواوين شعرية لوالدتهم، موضحة أنه كان في البداية معترضًا على دخول أبنائه مجال الكتابة، لكنه فيما بعد أصبح فخورًا بنجاحهم.
























