الأحد، 3 مايو 2026 10:50 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب النائب المستشار/ حسين أبو العطا

طب وصحة

طنين الأذن.. 9 أسباب مفاجئة خلف ”الضجيج الوهمي” ومتى يصبح علامة خطر؟| انفوجراف

بوابة المصريين

يُصيب طنين الأذن ملايين الأشخاص حول العالم، ويظهر على شكل صفير أو رنين أو أصوات مستمرة دون وجود مصدر خارجي واضح. بالنسبة للبعض، يكون هذا العرض مؤقتًا، ولكن في حالات أخرى، يصبح مصدر إزعاج مزمن يؤثر على جودة حياتهم.

طنين الأذن، الذي يُعرَّف بأنه إدراك أصوات دون وجود مُحفِّز خارجي، قد يكون له أسباب متعددة. ينصح أخصائيو السمع باستشارة الطبيب إذا كان الطنين مستمرًا أو يُعيق الأنشطة اليومية، وذلك للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُعد طنين الأذن من أكثر أعراض اضطرابات السمع شيوعًا، وقد يُصيب أي فئة عمرية.

لا يُعتبر طنين الأذن مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض قد يشير إلى مشاكل في السمع أو في أجهزة الجسم الأخرى. ووفقًا لجاكي كلارك، أخصائية السمعيات السريرية، قد يرتبط طنين الأذن بحالات مرضية كامنة، وقد يُؤثر سلبًا على الحياة اليومية. وبالإضافة إلى إدراك أصوات غير موجودة، قد يُسبب طنين الأذن مشاكل في النوم، أو قلقًا، أو اكتئابًا، وذلك بحسب مجلة لانسيت الطبية.

انفوجراف

1. التعرض المفرط للضوضاء العالية

يعد السبب الأكثر شيوعاً، حيث تؤدي الأصوات الصاخبة (مثل الحفلات، الآلات المصانع، أو استخدام السماعات بصوت عالٍ) إلى تلف الخلايا الشعيرية في الأذن الداخلية. هذا التلف يرسل إشارات عشوائية للمخ يترجمها كطنين مستمر.

2. تراكم الشمع وانسداد القناة السمعية

قد يبدو سبباً بسيطاً، لكن تراكم "الصملاخ" (شمع الأذن) يغير الضغط داخل الأذن ويؤثر على حركة طبلة الأذن، مما يحفز ظهور أصوات الطنين. تنظيف الأذن بطريقة احترافية غالباً ما ينهي المشكلة.

3. التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر

مع تجاوز سن الأربعين، تبدأ الألياف العصبية السمعية في التراجع تدريجياً (ضعف السمع المرتبط بالعمر)، وهو ما يترافق غالباً مع ظهور طنين خفيف يصبح أكثر وضوحاً في الأماكن الهادئة.

4. تأثير الأدوية "السامة للأذن" (Ototoxic)

بعض الأدوية، بما في ذلك أنواع معينة من المضادات الحيوية، مدرات البول، أو الجرعات العالية من الأسبرين، يمكن أن تسبب طنيناً كأثر جانبي. من الضروري مراجعة الطبيب لتعديل الجرعات إذا بدأ الطنين بعد تناول دواء جديد.

5. اضطرابات المفصل الفكي الصدغي

هناك ارتباط وثيق بين عضلات الفك والأذن. وجود مشاكل في مفصل الفك أو شد عضلي ناتج عن الجز على الأسنان (Bruxism) قد يؤدي إلى سماع طنين نابض أو مستمر.

6. إصابات الرأس والرقبة

الصدمات التي يتعرض لها الرأس أو الرقبة يمكن أن تؤثر على الأذن الداخلية، أو الأعصاب السمعية، أو وظائف المخ المتعلقة بالسمع. غالباً ما يكون الطنين في هذه الحالة في أذن واحدة فقط.

7. اضطرابات ضغط الدم والدورة الدموية

الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم أو ضيق الشرايين القريبة من الأذن يمكن أن يجعل تدفق الدم مسموعاً، وهو ما يُعرف بـ "الطنين النابض" الذي يتزامن مع ضربات القلب.

8. مرض مينيير

طنين الأذن قد يكون مؤشراً مبكراً لمرض مينيير، وهو اضطراب في الأذن الداخلية ناتج عن ضغط غير طبيعي لسوائل الأذن، ويصاحبه عادةً دوار وفقدان مؤقت للسمع.

9. التوتر العصبي والإجهاد النفسي

في دراسات حديثة، تبيّن أن القلق المزمن يزيد من حساسية الدماغ للأصوات الداخلية. التوتر لا يسبب الطنين مباشرة في كل الحالات، ولكنه يجعل الوعي به أكبر ويزيد من حدته المزعجة.

علامات التحذير: متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يصبح طنين الأذن حالة طارئة تتطلب تدخلاً طبياً إذا ترافق مع:

-فقدان مفاجئ للسمع في أذن واحدة.

-دوار شديد (فقدان التوازن).

-طنين يتزامن بدقة مع نبضات القلب.

-خروج إفرازات من الأذن أو ألم شديد.

طب وصحة