الأربعاء، 17 أبريل 2024 07:18 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

إنتصار عطيه تكتب: الإنكسار لحظه.

إنتصار عطيه
إنتصار عطيه

نعم الإنكسار يجب ألا يتعدي لحظة من العمر أي كان نوع الإنكسار ؛ انكسار قلب، انكسار نفس، انكسار واخفاق في عمل أو دراسة أو فشل اسري أي كان نوع الإنكسار يجب ألا نستسلم له أكثر من لحظة ولا نعطي حق أكثر من لحظة من العمر، لا تستسلم للسقوط وقم ثانيه أنهض بشموخ وأترك كل مايعيق حياتك وتقدمك وازدهارك وراء ظهرك، الحياة أقصر من أن نهدرها في البكاء على اللبن المسكوب أو التحسر على مافات ومضى، كل شئ في هذه الدنيا يمكنك تعويضه إلا العمر إذا ضاع منك مابين البكاء والحسرة والندم على ما فقدت أو الاستسلام والانكسار، نصيحه أبتسم مهما قابلت من صعاب مهما صادفت في طريقك من خيانات من صدمات مهما واجهت من انكسارات، مشاكل، عقبات، خسارات، ابتسم وقل الحمد لله، أنها اختبارات من الله ليمتحن مدى صلابتك، إيمانك وقوة روحك وصمودك، فانت انسان، كتلة مشاعر وأحاسيس لا تجعل أي شئ في الحياة مهما كانت قوته شدته تؤثر على هذه المشاعر أو الأحاسيس أو تسلب منك الروح الصافية الجميلة التي خلقها الله لك لتستمتع بها في حياتك لا لكي تشقيها وتشقي معها، أجعل لحياتك معنى بكل شئ جميل الحب، الود، الوفاء الجميل، وصل الأصدقاء اشغل نفسك بعمل الخير، مساعدة الغير، واذا حدث في حياتك ماتكره لا تنكسر ولا تكتئب لا تفقد ثقتك بنفسك، بل قل الحمد لله انا أقوى من الانهزام وقل للمواقف الصعبة بكل شموخ وتحدي ( وراء كل شئ لم يكتمل خيرا أراده الله لي) ، ابدء من جديد مهما تقدم بك العمر فما العمر إلا ارقام لا تقاس بمقياس الأحاسيس أو المشاعر. في الغرب مقوله ( الحياه تبدأ بعد الستين) وأقول الحياة تبدأ في أي عمر ما إذا أراد الإنسان أن يحياها كما يحب ويريد،، فعش حياتك واهنأ بها كما تحب وتريد طالما في حدودك وحيزك وانك، لاتؤذي غيرك أو تتعدى على حريته ، لا تحاول ابدا ان تكسر او تهزم غيرك وتذكر كم تألمت من الإنكسار والهزيمة، وكلمه اخيره أقولها لأي إنسان تعرض لتجربه حب أو زواج أو علاقة انتهت بالفشل أو الخيانة أو الترك بلا مبرر قف أمام مرآه نفسك وانشد هذه الأبيات بثقه وتحدي. ( أتظن أنك عندمـــا أحـــرقتنــي

ورقصت كالشيطان فوق رفاتي

وتركتنـــي للذاريــات تـذرنــي

كحلاً لعين الشمس في الفلـوات

أتظـن أنك قـد طــمست هويتي

ومحــــوت تاريخي ومعتقـــداتي،،) عبثا تحاول النيل من ثقتي وقدراتي ، فأنا كالجبال الراسيات لاتهتز إلا ليوم القيامة و ذات يوم آت كن واثقا بالله مهما كانت صعابك أو الآلامك فسوف تمحوها الأيام سريعا وتحل محلها الفرحة وتنسي ماكان لأنه ببساطة. الإنكسار لحظة،،، شكرا وإلي لقاء،

إنتصار عطيه الإنكسار لحظه

مقالات الرأي

آخر الأخبار