كيف تتغلب على التوتر والقلق؟ 7 طرق فعالة من أخصائية علم النفس


في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وتزايد الضغوط المهنية والاجتماعية، أصبح التوتر جزءًا شبه دائم في حياة كثيرين. ورغم أن قدرًا بسيطًا من التوتر قد يكون دافعًا للإنجاز، إلا أن استمراره وتحوله إلى حالة مزمنة قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية.
توضح أمل فارس، أخصائية علم النفس، أن الخطوة الأولى للتغلب على التوتر هي الوعي به. فالكثير من الأشخاص يعانون من التوتر دون إدراك حقيقي لمصدره، ما يجعل التعامل معه أكثر صعوبة. وتنصح بضرورة التوقف للحظة وملاحظة الأعراض، سواء كانت جسدية مثل تسارع ضربات القلب، أو نفسية مثل القلق المستمر.
إدارة الوقت بذكاء
تشير فارس إلى أن سوء تنظيم الوقت يعد من أبرز مسببات التوتر. لذلك، فإن وضع خطة يومية واقعية وتحديد الأولويات يمكن أن يقلل بشكل كبير من الشعور بالضغط. وتضيف أن تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة يسهل إنجازها يمنح شعورًا بالتحكم والإنجاز.
تقنيات الاسترخاء ضرورة وليست رفاهية
من الوسائل الفعالة التي توصي بها أمل فارس ممارسة تمارين التنفس العميق، والتأمل، وحتى المشي الهادئ. هذه الأنشطة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل مستويات هرمونات التوتر في الجسم.
الحفاظ على نمط حياة صحي
النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة بانتظام، كلها عوامل تلعب دورًا مهمًا في مقاومة التوتر. وتؤكد فارس أن إهمال هذه الجوانب يجعل الشخص أكثر عرضة للانهيار النفسي عند مواجهة الضغوط.
لا تتردد في طلب الدعم
تشدد أمل فارس على أهمية الحديث مع شخص موثوق، سواء كان صديقًا أو أحد أفراد العائلة أو مختصًا نفسيًا. فالتعبير عن المشاعر يخفف من حدتها ويمنح رؤية أوضح للمشكلات.
التفكير الإيجابي وتغيير المنظور
أحد أهم مفاتيح التغلب على التوتر هو إعادة تقييم طريقة التفكير. فبدلاً من التركيز على السلبيات، تنصح فارس بمحاولة رؤية التحديات كفرص للتعلم والنمو.
في الختام، تؤكد أمل فارس أن التوتر ليس عدوًا يجب القضاء عليه تمامًا، بل إشارة من العقل والجسد بضرورة التوقف وإعادة التوازن. والتعامل الواعي معه هو الطريق نحو حياة أكثر هدوءًا.
























