«الملكة التى صنعت قدرها».. كُتيب يعيد كليوباترا السابعة لسابق أمجادها


أصدرت مكتبة الإسكندرية الكتيب المائة ضمن سلسلة "تراث الإنسانية للنشأ والشباب"، تحت عنوان "كليوباترا السابعة: سيرة ملكة صنعت قدرها"، ويسلط الضوء على حياة واحدة من أشهر الملكات في التاريخ القديم، والتي شكلت فترة حكمها في مصر صحوة لمملكة البطالمة.
الكتيب من تأليف د.محمد رمضان العرجة، مدرس التاريخ اليوناني والروماني بكلية الآداب جامعة القاهرة، ويستعرض حياة كليوباترا منذ نشأتها في الإسكندرية، مرورًا بتعليمها وثقافتها والعصر الذى عاشت فيه، وصولًا إلى علاقتها بالقادة الرومان مثل يوليوس قيصر وماركوس أنطونيوس، ثم نهايتها الدرامية التي خلدتها وجعلتها من أشهر الملكات في العالم القديم.
يأخذ الكتيب القارئ في رحلة عبر أربع فصول رئيسية:
ـ عالم كليوباترا السابعة: يسرد الكتاب موجزًا لتاريخ مصر في عصر البطالمة، وعلاقتها القديمة باليونانيين منذ العصور المبكرة وحتى قدوم الإسكندر الأكبر لمصر عام 332ق.م.
ـ تأسيس مملكة البطالمة كأحد أهم الممالك الهللينستية التي نشأت عقب وفاة الإسكندر والتي أسسها بطلميوس بن لاجوس صديق الإسكندر المقرب.
ـ يبرز الكتيب كيف تحولت هذه المملكة من عصر القوة في عهد ملوكها الأوائل حتى وصلت إلى قمة ضعفها في عهد بطلميوس الثاني عشر والد كليوباترا السابعة.
ـ كيف أثرت كل تلك الاحداث في شخصية كليوباترا السابعة بعد ذلك، وكيف سيكون عهدها بداية لصحوة مؤقته في عهدها؟.
كليوباترا السابعة.. النشأة وصناعة الملكة
يستعرض هذا الفصل، ولادتها، وأصول أسرتها المقدونية–اليونانية، وتعليمها الرفيع في الأدب والعلوم واللغات، وكيف ساهمت ثقافتها وذكاؤها في تكوين شخصية قيادية فذة.
من الإسكندرية إلى روما.. كليوباترا وقيصر
يروي هذا الفصل الصراع على العرش مع شقيقها بطلميوس الثالث عشر، وتدخل يوليوس قيصر لإنهاء النزاع، وعلاقة كليوباترا به التي أمنت لها حكم مصر ومكانة سياسية مهمة.
الحب والسياسة.. كليوباترا وأنطونيوس
يوضح تحالفها مع ماركوس أنطونيوس، وكيف سعت من خلاله للحفاظ على استقلال مصر ومصالح الأسرة البطلمية، وصولًا إلى المواجهة الحاسمة مع أوكتافيانوس ومعركة اكتيوم التي مهدت لنهاية عصر البطالمة وبدء الحكم الروماني لمصر.
وينتهى بالنهاية الدرامية التي تسدل الستار عن حياة هذه الملكة التي اختارت أن تأخذ حياتها بيدها على أن تساق في موكب نصر غريمها أوكتافيوس.
كما يوضح الكتيب كيف حاول الرومان عبر الأدب والشعر تشويه صورة كليوباترا، لكنها بقيت رمزًا للذكاء السياسي، والقدرة على مواجهة التحديات، والوفاء لمصر وشعبها، مؤكدًا أن مكانتها التاريخية تتجاوز مجرد جمالها المزعوم لتكون قصة قوة ودهاء وقيادة نسائية حقيقية.
الكتيب مناسب للنشء والشباب، ويجمع بين السرد التاريخي المشوق والمعلومات الدقيقة عن مصر البطلمية وعلاقتها بالرومان، مقدمًا قراءة جذابة لعاشقي التاريخ القديم والثقافة.
كليوباترا السابعة: سيرة ملكة صنعت قدرها
























