الجدري المائي عند الأطفال.. متى يظهر وكيف يمكن الوقاية منه؟


يشهد فيروس الجدري المائي انتشارًا ملحوظًا بين الأطفال في بعض الفترات، ما يثير قلق الأسر مع سرعة انتقال العدوى داخل المنازل والمدارس والحضانات. ويؤكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن المرض في أغلب الحالات يكون بسيطًا، لكنه يحتاج إلى التعامل الصحيح منذ ظهور الأعراض الأولى لتجنب المضاعفات وحماية المحيطين بالمصاب.
ما هو الجدري المائي؟
يوضح الدكتور أمجد الحداد أن الجدري المائي مرض فيروسي شديد العدوى، ينتقل بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال ملامسة البثور الجلدية التي تظهر على المصاب.
أبرز الأعراض التي يجب الانتباه لها
وأوضح الحداد أن الأعراض تبدأ عادة بارتفاع طفيف في درجة الحرارة، مع الشعور بالتعب وفقدان الشهية، ثم يظهر طفح جلدي على هيئة حبوب حمراء تتحول إلى بثور صغيرة مملوءة بسائل، يصاحبها حكة مزعجة وقد تنتشر في مختلف أنحاء الجسم.
الجدري المائي
الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
يشير استشاري الحساسية والمناعة إلى أن بعض الفئات تحتاج إلى اهتمام خاص، وتشمل:
- أصحاب المناعة الضعيفة.
- النساء الحوامل.
- البالغين المصابين لأول مرة.
- الأطفال الذين يعانون أمراضًا مزمنة.
فهؤلاء قد يكونون أكثر عرضة لحدوث مضاعفات صحية إذا لم يتم التعامل مع المرض مبكرًا.
كيف يتم العلاج؟
ولفت إلى أن يعتمد العلاج في معظم الحالات على الراحة التامة، وخفض الحرارة، والإكثار من شرب السوائل، واستخدام أدوية لتخفيف الحكة تحت إشراف الطبيب. وفي بعض الحالات قد يتم اللجوء إلى مضادات الفيروسات وفقًا لتقييم الحالة.
الجدري المائي
نصائح مهمة لمنع انتشار العدوى
ينصح الدكتور أمجد الحداد باتباع الإجراءات التالية:
- عزل المصاب عن المدرسة أو العمل حتى جفاف البثور تمامًا.
- غسل اليدين بانتظام.
- عدم مشاركة الأدوات الشخصية.
- تقليم أظافر الطفل لتقليل خدش البثور.
- تهوية المنزل جيدًا.
- مراجعة الطبيب عند ارتفاع الحرارة أو ظهور أعراض غير معتادة.
التطعيم هو خط الدفاع الأول
ويختتم الحداد تصريحاته بالتأكيد على أن التطعيم ضد الجدري المائي من أفضل وسائل الوقاية، حيث يساهم في تقليل فرص الإصابة ويحد من المضاعفات، داعيًا الأسر إلى الالتزام بجداول التطعيمات لحماية الأطفال.
























