6 أطعمة مدعومة علميًا لا غنى عنها تُساعد على تخفيف احتقان الأنف


يُعدّ احتقان الأنف من أكثر أعراض نزلات البرد والحساسية الموسمية شيوعًا وإزعاجًا. ورغم عدم وجود علاج نهائي لهذه الحالات، يشير فريق الخبراء في موقع Verywell Health إلى أن بعض الأطعمة قد تُساعد في تخفيف الانزعاج بفضل خصائصها المرطبة أو المضادة للالتهابات، أو لقدرتها على توفير راحة مؤقتة للجهاز التنفسي.
غالبًا ما يرتبط الاحتقان بأمراض تنفسية مختلفة ويرتبط بركود والتهاب الممرات الأنفية، مما يجعل التنفس صعبًا ويؤثر على جودة النوم.
بينما يمكن للأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية أن تخفف الأعراض، يؤكد خبراء Verywell Health أن التعديلات الغذائية، مع إعطاء الأولوية للأطعمة المرطبة والمضادة للالتهابات، يمكن أن تكون مفيدة في إدارة الاحتقان.
6 أطعمة موصى بها لتحسين التنفس
حددت الدكتورة أنجيلا رايان لي وفريق المتخصصين في Verywell Health ستة خيارات غذائية تعمل من خلال آليات مختلفة: فهي تعزز الترطيب، وتوفر خصائص مضادة للالتهابات، وتساعد على تقليل المخاط، أو تحفز المسالك الهوائية مؤقتًا.

1. مرق الدجاج
يساعد شرب السوائل الدافئة، مثل الحساء الصافي، على ترقيق المخاط وتسهيل تنظيف الأنف. ويقول الخبراء: "يتمتع مرق الدجاج، على وجه الخصوص، بخصائص مضادة للالتهابات تساعد الجسم على مقاومة نزلات البرد". وتشير الأدلة التي جمعتها مؤسسة Verywell Health إلى أن من يشربون مرق الدجاج غالباً ما يشعرون بتحسن أسرع في الأعراض .
2. الشاي الساخن
يُساعد شرب الشاي الساخن على ترطيب الجسم، وبفضل البخار، يُساعد على فتح الممرات الأنفية. يحتوي الشاي على الكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة تُساهم في تخفيف الاحتقان. ووفقًا لدراسات نشرها موقع Verywell Health ، فإن الأشخاص الذين يتناولون الشاي الأخضر بانتظام يُعانون من نوبات احتقان وسيلان أنفي أقل.
يمكن أيضًا النظر في استخدام منقوعات البابونج أو البلسان أو الزنجبيل أو النعناع، على الرغم من أن المتخصصين يحذرون من المخاطر المحتملة للإفراط في استخدام العلاجات العشبية بسبب تفاعلاتها مع بعض الأدوية.
اقرأ ايضاً
معكرونة بالكريمة والخضار أو الجمبري… وصفة سهلة للصغار والكبار في بيتك
من هم أبناء نيكولاس مادورو؟ وكيف اشتروا شارعًا كاملًا في كاراكاس؟

3. العسل
يُوفّر العسل، وخاصةً عند إضافته إلى الشاي، خصائص مضادة للأكسدة ويُعزّز المناعة. ويشرح فريق موقع Verywell Health أن استخدامه يُساعد في تخفيف السعال وتسهيل إزالة البلغم. ووفقًا لإحدى الدراسات، لا يُنصح بإعطاء العسل للأطفال دون سن السنة الواحدة لاحتمالية إصابتهم بالتسمم الغذائي .
4. الأطعمة الحارة
تُوفّر الأطعمة الحارة راحة سريعة ومؤقتة من الاحتقان. يحتوي الفلفل على الكابسيسين، وهي مادة تؤثر على المجاري التنفسية وتساعد مؤقتًا على فتحها. ينصح خبراء موقع Verywell Health بتناولها باعتدال، لأن الإفراط في تناولها قد يُسبب التهابًا وعدم راحة.

5. الأناناس
بحسب المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية، يتميز الأناناس بمحتواه من البروميلين، وهو مزيج من الإنزيمات التي تُحلل البروتينات وتُساعد على ترقيق المخاط ، بالإضافة إلى تأثيره المضاد للالتهابات. كما أنه مصدر لفيتامين سي. ورغم أن الأدلة ليست قاطعة، إلا أن موقع Verywell Health يُشير إلى أن البروميلين قد يكون مفيدًا في حالات التهاب الجيوب الأنفية والاحتقان.
6. الزبادي البروبيوتيك
خلافًا للاعتقاد السائد بأن منتجات الألبان تزيد من احتقان الأنف، يوضح الخبراء أن الزبادي البروبيوتيك يُعد استثناءً، فهو يتميز بخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه غني بالزنك، وهو عنصر غذائي يدعم جهاز المناعة. يُنصح باختيار الزبادي العادي أو اليوناني، قليل السكر، للمساعدة في الوقاية من نزلات البرد وتخفيف أعراضها. كما يُفضل تحليته بالفواكه الغنية بفيتامين سي أو العسل.
متى يكون من الضروري استشارة متخصص؟
إذا ظهرت أعراض حادة أو مستمرة مثل صعوبة التنفس، أو عدم القدرة على تناول الطعام، أو علامات الجفاف، أو الحمى المطولة، أو عدم التحسن بعد عشرة أيام ، ينصح خبراء Verywell Health بطلب الرعاية الطبية على الفور.
إن اتباع هذه الأطعمة يمكن أن يكمل العلاج العرضي، ولكن في حالة حدوث أي مضاعفات أو عدم حدوث تحسن، فإن استشارة أخصائي الرعاية الصحية تظل القرار الأكثر أمانًا.
























