الثلاثاء، 11 مايو 2021 10:33 صـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

تقارير ومتابعات

بعد توقف نحو 30 عامًا.. مدفع رمضان يعود من جديد

بوابة المصريين

أجرت وزارة السياحة والآثار، أمس، التجارب الأخيرة لإطلاق مدفع رمضان من جديد، بعد فترة توقف دامت ما يقرب من 30 عاما، وذلك من ساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة كما كان قديما، وذلك بعد قيام الوزارة بترميمه، ليعود انطلاقه من جديد ابتداء من اليوم الثلاثاء أول أيام الشهر الكريم، منبها الصائمين بموعد الإفطار.

وقالت إيمان زيدان مساعد وزير السياحة والآثار لتطوير المتاحف والمواقع الأثرية، إن أعمال ترميم المدفع جاءت في إطار خطة الوزارة لرفع كفاءة الخدمات السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية ومنها قلعة صلاح الدين الأيوبي، لافتة إلى أن المدفع سيضرب من جديد لحظة غروب الشمس وعند موعد الإفطار وذلك كل يوم طوال شهر رمضان، بما يضمن الحفاظ على التراث الأثري للقلعة، وفي نفس الوقت مواكبة استخدام التكنولوجيا الحديثة، وذلك عن طريق إطلاق شعاع ليزر بجوار المدفع ليصل لمسافة بعيدة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، أن أعمال ترميم المدفع شملت إزالة طبقة الصدأ المكونة على جسم المدفع وتنظيفه من الداخل.

كما قال الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية واليهودية، إن القصص حول حقيقة قصة مدفع رمضان تعددت، إلا أنها جميعا تؤكد أنها نشأت فى مدينة القاهرة، تحديدا بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة.

وتروي إحدى القصص أن مدفع رمضان يرجع إلى عهد السلطان المملوكي خشقدم، حين أراد أن يجرب مدفعا جديدًا وصل إليه، وصادف إطلاق المدفع وقت غروب شمس أول يوم من رمضان عام 1467م، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم لتشكره على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بموعد الإفطار.

وهناك قصة أخرى تقول إن بعض الجنود في عهد الخديو إسماعيل كانوا يقومون بتجربة أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أول يوم من رمضان، فظن الناس أن الخديو اتبع تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، فصاروا يتحدثون عن ذلك، وعندما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديو إسماعيل بما حدث، أعجبتها الفكرة فطلبت من الخديو إصدار فرمان بأن يجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة وعرف وقتها باسم مدفع الحاجة فاطمة، وفيما بعد، أضيف إطلاقه فى السحور والأعياد الرسمية.

ويُعتقد أن المدفع تم تغييره أكثر من مرة وانتقل إلى أكثر من مكان، ويعرض حاليا بساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة، ومواصفاته هى مدفع ماركة كروب إنتاج عام 1871م، عبارة عن ماسورة من الحديد ترتكز على قاعدة حديدية بعجلتين كبيرتين من الخشب بإطارات من الحديد، وكان يقوم بتشغيله اثنين من الجنود أحدهم لوضع البارود فى الفوهة والآخر لإطلاق القذيفة.

وعلى الرغم من مرور 30 عاما منذ توقفه، إلا أنه ظل في قلوب وأذهان المصريين، حيث أصبح من التقاليد الراسخة ومظهر من مظاهر الشهر الكريم.

مدفع رمضان قلعه صلاح الدين بوابه المصريين رمضان مصطفى وزيرى

تقارير ومتابعات

آخر الأخبار

أورانج
أورانج