الجمعة، 22 يناير 2021 10:54 مـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

محمد جعفر يكتب.. «الذين يشفقون على الرئيس»

بوابة المصريين

ألمنى أشد الألم المقال الذى نشرته صحيفة "المصرى اليوم" للمحاور"إياه" الذى كان ملأ السمع والبصر فى زمن قد مضى.. جاء ليطل علينا بطلعته "البهية" من نفس النافذة التى نجح من خلالها من قبل فى احتلال شاشة التليفزيون المصرى ورئاسة تحرير عدد من الصحف الحكومية، التى تمولها الدولة، ظل المحاور إياه عقودًا من الزمان ينشد الأناشيد ويؤلف الروايات عن عظمة الرئيس الذى أعطاه كل شىء حتى جعله المحاور الوحيد له، كم تغنى بموهبته الفذة وحكمته الرشيدة فى إدارة أمور البلاد، ظل يشفق عليه من شدة المهام الملقاة على عاتقه وهو يا -ولداه- يتحملها بصدر رحب من أجل هذا الشعب.. ظل المحاور إياه يتغنى بالإنجازات الرهيبة والمشروعات القومية الخطيرة التى انتشرت فى كل مكان على أرض المحروسة، ثم تأتى ثورة يناير لتكشف كل هؤلاء الذين أعتادوا الأكل على كل الموائد والتلون بكل ألوان الطيف، لا أنسى أحدهم وكان يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة قومية -ولا أعرف ما علاقة القومية بالصحف- كان هو الآخر من فريق المشفقين حتى أنه كتب مقالا ذات يوم بعنوان "الرئيس.. وطشة الملوخية" كاد يبكى فيه من شدة تأثره لعدم وجود وقت لدى الرئيس ليستمتع بـ"طشة الملوخية" التى يستمتع بها جموع المصريين فى بيوتهم وبمجيىء ثورة يناير قام المحررون فى الصحيفة بطرده منها وهتفوا جميعًا أمام المؤسسة الشهيرة "عاوزنها مهنية.. مش طشة ملوخية".

لقد توارت كل هذه الأشكال عن المشهد لكن بين الحين والآخر يطل بعضهم من "نافذة الشفقة" ليشفق على الرئيس السيسى من الجهود الكبيرة التى يقوم بها ومنهم المحاور إياها لعل وعسى يستطيع أن يقدم أوراق اعتماده من جديد.

لقد هان عليه أن تنسحب منه الأضواء رغم أنه على مشارف الثمانين عامًا.. هان عليه ألا يَبقى فى دائرة الضوء حتى الرمق الأخير.. لقد فكر ثم دبر ثم حاور ثم تساءل.. من أى نافذة أعود.. فها هم رفاقه الذين كانوا ينشدون معه "الأغانى القديمة" مازال بعضهم يتصدر المشهد ونجح في ركب الموجة الجديدة فاقترح عليه أحدهم أن يكتب مقالًا يتغنى فيه بالرئيس السيسى ويشفق عليه من المهام الجسيمة التى يقوم بها من أجل شعب مصر كما كان يفعل من قبل.. انها لعبته القديمة لعل وعسى يجد عند الرئيس السيسى ما وجده من قبل لتعود الأيام الخوالى.!

إن الذى يتأمل مقاله يجد نفس الكلام ونفس الحروف ونفس العبارات التى كتبها للآخرين من قبل ولكن بتاريخ جديد.!

يبدو أن المحاور إياه تناسى أن مصر الآن ليست مصر قبل ثورة يناير.. وأن صحفىّ "الملوخية" أبدًا لن يعودون كما أن الرئيس السيسى ليس فى حاجة إلى من يشفق عليه أو يتغزل فيه فهو يدرك حجم المسئولية الوطنية الملقاه على عاتقه وتقبلها الرجل بكل رضا وسعة صدر.. لقد انتهى عصر التملق للحاكم وانتهى عصر "الملوخية" من الصحافة أيضًا، وأصبح العمل والإنتاج لصالح هذا البلد هما الأساس فى كسب ود الرئيس .

إلى المحاور إياه أقول.. اسمح لى أسألك وأحرجك وأزنقك وأقولك.. ليته يكون مقالك الأخير ..!!

محمد جعفر حزب المصريين بوابه المصريين الرئيس عبد الفتاح السيسى المصرى اليوم طشه الملوخيه محمد جعفر

مقالات الرأي

أورانج
أورانج