الأربعاء، 27 أكتوبر 2021 05:01 مـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

طب وصحة

الأعداد الحقيقية لمصابي الكورونا في مصر

بوابة المصريين

يعيش العالم أجمع في أيامنا هذه الموجة الثانية من هجمات فيروس كورونا والمعروف علمياً باسم كوفيد 19. فالفيروس كان قد تمكن من تطوير ذاته ومن ثم مهاجمة البشر ثانية؛ حتى أن هناك سلالات جديدة قد ظهرت في الأيام الماضية وتحديداً في بريطانيا، حيث لم تتوقف تلك السلالة الجديدة داخل المملكة المتحدة فقط رغم إغلاق الحدود لكنها كانت قد ذهبت إلى عدد من البلدان مثل إسبانيا والسويد وسويسرا وغيرهم. فأعداد المصابين تُقدر بعشرات الآلاف يومياً ويتوفى منهم حوالي ثلاثة بالمئة.

 

حقيقة أعداد مصابي الكورونا في مصر

تُصدر الحكومة المصرية بيان يومي كامل عن فيروس كورنا به عدد الإصابات الجديدة، وعدد المتوفين، وأعداد من تعافوا ... إلى أخره. فالحكومة المصرية عبر صفحتها الإلكترونية على فيسبوك تؤكد على أن الإعداد صحيحة تماماً في ظل التشكيك الواسع من قبل بعض وسائل الأعلام والشارع المصري. فالحكومة تُدافع عن نفسها مؤكده على أن هناك بعض من لا يقومون بالإبلاغ عن أنهم مُصابين ويكتفون بأخذ البروتوكول الخاص بالفيروس بتوصية من أطباء العيادات الخاصة مع الالتزام بالعزل؛ ومن هنا يكون هناك فروقات واضحة بين الأعداد التي تعلنها الحكومة والأعداد الحقيقية. في كل الأحوال لا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار حقيقة أن الإعداد التي تعلن بخصوص مُصابي فيروس كورنا في مصر هي ليست الإعداد الحقيقة أو الواقعية، فالإعداد الحقيقية لا تقل عن عشرة الألاف كحد أدنى في داخل جمهورية مصر العربية وذلك حسب العديد من التقارير والأبحاث الميدانية الأجنبية.

 

أسباب إخفاء الأعداد الحقيقة في مصر

كورونا

في الواقع، هناك أكثر من سبب وراء استحاله تطابق الأرقام المعلنة من قبل الحكومة المصرية بالأرقام الواقعية، والتي سوف نستعرض بعضها في نقاط سريعة:-

  • عدم إبلاغ الأفراد: السبب الذي تذكره الحكومة المصرية فيما يخص عدم إبلاغ العديد من العائلات عن تعرض أحد أفرادهم إلى فيروس كورونا يعتبر سبب حقيقي بدون أدنى شك. فبعض العائلات ترى أنه شيء مخجل أن يكون في وسطهم مريض كورونا، والبعض الأخر لا يكترث كثيراً بهذا الأمر، فيما لا تمتك بعض العائلات الفقيرة المال الكافي لإجراء المسحة الخاصة بالكورونا؛ كل هذا يؤثر في الأعداد الخاصة بمُصابي كورونا.

  • الحفاظ على الإقتصاد: تخشى الحكومة المصرية تخبط الإقتصاد المصري وتعرضه للكساد والركود إذا ما ارتفعت نسبة الإصابات وعليه ستضطر الحكومة إلى عمل إغلاق جزئي أو كلي. فخبراء الإقتصاد في مصر يرون أن حالة الإقتصاد في مصر غير ملائمة لإغلاق، وأن الحياة والعمل لابد أن يستمروا –مع الإلتزام بكافة الإجراءات الإحترازية-

  • مناعة الشعب: قد يبدو الأمر كوميدي بعض الشيء إلا أنه أمر واقع. بسبب الظروف البيئية والإقتصادية والعديد من الظروف الأخرى التي يعيش فيها الشعب المصري، تكون لدى الشعب المصري مناعة كبيرة ضد الأمراض، فالشعب المصري لا يأخذ أي أدوية في حال التعرض لنزلات البرد ويعتبرها أمر بسيط جداً. الأمر ذاته تكرر مع الكورونا، فكثير من الشعب المصري تعامل مع الكورونا على أنها مثل البرد تماماً ولا تستعدي القلق أو أي تعامل إستثنائي، والمثير للجدل أن البعض تعرض لفيروس كورونا من دون أن تظهر عليه أي أعراض على الأطلاق. فالناس في الشاري المصري يشكرون الله على أن الحياة مستمرة بالستر الألهي.

 

تجدر الأشارة إلى أن الطاقة الإستيعابية لمستشفيات العزل الصحي في جمهورية مصر العربية ليست كثيرة، بل أن البعض يشتكي من فقر الإمكانيات داخل حجرات العزل. لهذا ليس من المُفاجيء أن تكون نسب الوفيات في جمهورية مصر العربية من النسب المرتفعة في العالم وخصوصاً من كبار السن.

 

التعامل بشفافية

تناشد بعض من وسائل الإعلام، والكثير من فئات الشعب المصري الحكومة بالتعامل بشفافية مع كوفيد 19. فكل من فقد أحد من أفراد عائلته بسبب قلة الوعي والتعتيم السائد في البلاد فيما يخص هذا الفيروس وخطورته يشعر الآن بحزن شديد لا يمكن وصفه في كلمات. نعم قد يكون الواقع مؤلم ويصعب التعامل معه، ولكن سوف يساهم بشكل إيجابي في تعامل الشعب بطريقة واعية مع هذا الفيروس اللعين. ففي الموجه الأولى اتخذت الحكومة إجراءات معقولة ساهمت في حصر المرض، لكن الموجة الثانية تشهد أهمال عام سواء من جانب الحكومة أو الشعب المصري. يجب إتخاذ ما يلزم من إجراءات – مهما كلف الأمر – قبل فوات الأوان.

التعامل بشفافية في كافة ظروف الحياة هو من الأمور الواجبة في كل معاملات الحياة. بداية من رؤساء الحكومات ونهاية بأصغر تعامل يتم بين الأصدقاء. فكما يقول المثل الشعبي "اللعب على المكشوف" يجعل الأمور سهله وبسيطة ونافعة لكل الأطراف. فإذا تحدثنا عن أفضل مكان للعب على المكشوف في العالم كله بالطبع ستكون لاس فيغاس هي القلب النابض لألعاب القمار في العالم كله. تحقق هنا عن كل ما تريد معرفته عن لاس فيغاس المذهلة، فهي مدينة المتعة الحقيقية التي لا تتوقف ولو لدقيقة واحدة على مدار الساعه. المتعبة تبدأ مع الكازينوهات العملاقة التي تحتوي على كافة العاب القمار، يدعمها أفضل الفنادق المجهزة لراحة وسعادة النزلاء، هذا بالإضافة إلى العديد من الأنشطة المسلية والممتعة داخل مدينة السعادة.

 

تعرف على أرض السعادة الحقيقية ... اعرف كل شيء عن لاس فيجاس!

طب وصحة

أورانج
أورانج