الثلاثاء، 31 يناير 2023 02:20 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

هشام بيومي يكتب.. ”الخوف“

هشام بيومي
هشام بيومي

لدى درس هنا لك يساوي وزنه دهب، جوزيف كامبل لقد قدم الكثير من الدروس العظيمة، لكنه قال في إحدى المرات "الكهف الذي تخشين دخوله، يحوي الكنز الذي تسعى إليه" هل لديك أدنى فكرة، كمْ مرة جعل الخوف الناس يتراجعون عما يريدونه حقًا؟، الصبيان الصغار يخشون الحديث إلى البنات الصغار، والبنات الصغار يخشون الحديث إلى الصبيان الصغار.

شخص يود التقدم إلى منصب أعلى لكنه يخاف أن يرفض طلبه، لقد ادخروا المال، ويريدون الحصول على السيارة التي اختاروها، والخوف يجعلهم يتراجعون، لقد حلموا بالانتقال إلى مدينة أخرى، والخوف تسبب في بقائهم في مكانهم، من المعروف أن الخوف كما قال جيمس الآن "إنه يقتل، أكثر من الطلقة النارية" أنه دون أدنى شك الشعور الأكثر تدمير الذي يمكننا أن نمر به، سوف أشرح لك لاحقًا شيئًا هنا اسمه حاجز الخوف لكنني أود أن أن غرسي أساسًا له بعض من هذه المصطلحات التي سوف أشرحها لك، ربما شرحتها من قبل لكني وجدت أن التكرار هو الذي يصنع الوعي داخل عقولنا، الوعي الشيء الوحيد الذي نحن نسعى إليه، هذه هي الشخصية التي نتحدث عنها، هذا عقله وجسده، لديك عقل مفكر، أي كان ما تفكر به يمكنك أن تكونه.

في الواقع هذه هي النقطة التي اتفق عليها كل القادة العظماء، أننا نكون ما نفكر به، هذا هو العقل المتعلم، حيث تجمع المدرسة به المعلومات، أنت وزنك أطنان من المعلومات، نحن نعلم كيف نفعل الكثير أفضل مما نفعل حاليًا، نحن نعلم، لكن هناك ثغرة بين ما نعلم وما نفعل، هنا يتواجد الفكر، ولدينا هذه القدرة العقلية الهائلة، هكذا يعمل العقل الواعي والعقل اللاوعي، هو عقلك الشعري ويجب أن تدخل إلى عقلك الشعوري إذا أردت أن تعمل عليه، العقل الواعي لديه القدرة على الاختيار ولديه القدرة على القبول والرفض، عندما تدخل إلى الخوف، سوف تجد أننا نقبل الأشياء التي لا نريدها ونرفض الأشياء التي نريدها.

لماذا يرفض شخص ما الشيء الذي يريده؟ لان النموذج لا يريده أن يصل إلى هذا، أنت وأنا لدينا القدرة علي الإنشاء، يمكننا أن ننشئ أي شيء نريده، لدينا إمكانات استثنائية بداخلنا، إن امتلاك فهم أفضل لذاتنا ليس بهذه السهولة، يمكن أن يكون مخيفًا، نحن ندخل إلى أجزاء من شخصياتنا ليس مألوفة بالنسبة لنا، نحن نتسبب في الخروج إلى منطقة جديدة، العقل اللاوعي سوف يتقبل أي شيء تمنحه إياه ولا يمكنه أن يرفضه، هذا شيء قوى للغاية، هذا هو المفتاح، عقلك اللاوعي لا يمكنه أن يميز بين ما تتخيله، وما هو حقيقي، هذا مفهوم رائع إذا استطعنا أن نتفهم، إذا استطعت أن تتخيل نفسك تفعل شيئًا ما، فإنك لديك الموهبة بداخلك لفعله، لكن لماذا لا نفعل ذلك؟ بما أننا لدينا كل هذه المعلومات. العقل الواعي امتلأ بكل ما يحدث من حولنا منذ الطفولة، إذا كنت ولدت في عائلة منتجة للغاية، عائلة مبدعة، الاحتمالات أنك سوف تحصل على بعض الأفكار، من هنا تتكون صورتك عن ذاتك.

لديك صورة ذاتية هي التي تلقينا حبيسين حيث تتواجد، أنه أيضا مفهوم الصورة الذاتية الذي يجعلنا نذهب حيث نريد، إذا الصورة الذاتية جزء من النموذج، والنموذج هو أيضا مثل الثقافة التي هي ليست عادات جماعية، والنموذج هو حشد من العادات، إذا هذه هي الطريقة التي تمت برمجتنا عبرها، في حياتنا الصغيرة، لقد تمت برمجتنا نحب الطعام الذي نحبه ونفعل الأشياء التي نفعلها ونتحدث اللغة التي نتحدث، أدركنا يتم التحكم به في هذه المنطقة في سن مبكرة جدًا، لدينا القدرة عبر عقلنا المفكر أن نرفض أي شيء لا نريده، إذا كانت المعلومات القادمة إلينا معلومات غير جيدة، وغير خلاقة يجب أن تخبره أن يتخلص منها، لكننا لا نفعل لأننا مبرمجين على أن نعيش بهذه الطريقة، ابحث حولك استمع إلى الأحاديث الثرثرة العامة- ضوضاء- هذه هي كلماتهم مجرد ضوضاء ليس هناك مفاهيم يمكن مناقشتها قد تجيد في زاوية ما شخص أو اثنين يفعلون شيئا مبدعا، لكن الشخص العادي لا يفعل، لأننا مبرمجون على أن نعيش بالطريقة التي نعيش بها، وهذا شيء محزن.

المدرسة تعطينا معرفة قيمة، ولكن المدرسة لا تعلمنا كيف نقوم بتعديل نماذجنا القديمة، هذا النموذج وهذه البرمجة هي التي تجعل الخوف له هذا الشعور المدمر.
وللحديث بقية

هشام بيومي الخوف

مقالات الرأي

أورانج
أورانج