الثلاثاء، 5 مارس 2024 05:18 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

محمد سلطان - يكتب ميلاد المسيح (عيسى بن مريم رسالة سلام ومحبة)

محمد سلطان
محمد سلطان

إن الله عز وجل ارسل للبشر الرسالات السماوية كدستور لتنظيم العلاقات بينهم و ايضا بينهم وبين الخالق سبحانه وتعالى بمناسبة عيد الميلاد المجيد للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام نهنئ العالم أجمع بعيد الميلاد المجيد فنذكر الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم "السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا" في سورة مريم الآية ٣٣ ويقول الله عز وجل في كتابه الكريم
"وأن تعفو أقرب للتقوى و لا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير" صدق الله العظيم
فكل الرسائل السماوية تدعو للسلام والمحبة ومن الكتاب المقدس الإنجيل يوحنا ١٣:١٥ (ما من حب أعظم من هذا :أن يضحي الإنسان بنفسه في سبيل احبائه. يوحنا ١٨:٤(لا خوف في المحبه بل المحبه الكاملة تنفي كل خوف لأن الخوف هو من العقاب ولا يخاف من كان كاملاً في المحبه ، المحبه تغفر للآخرين فأغفر إثم هذا الشعب بحسب عظيم رحمتك كما احتملت هذا الشعب من مصر الى ههنا "قال الرب" قد غفرت بحسب قولك) سفر العدد ١٩:١٤-٢٠ وذكر أيضاً في التوراة العهد القديم في القسم الاول والقسم الثالث من كتاب ايوب إلى كتاب نشيد الانشاد والتي تروي العبادة والحكمة والمحبة والتوبة والنبوؤات فكل الديانات تدعو للسلام والمحبة والتسامح والرحمة فبهذا نتساءل عما يحدث في العالم الذي باء يمتلئ بالحروب والمجازر والقتل والإبادة واستباحة الدماء فيا أهل الكتاب يا من تؤمنون بالله ورسالته اين ذهبت المحبة والسلام والرحمة فنرى أن تحية الإسلام هي السلام والرحمة (السلام عليكم ورحمه الله وبركاته) وان الشعار في المسيحيه (الله محبه) فنناشد كل من يؤمن بدينه ورسالته التي أثبت أن الله يناشد البشرية بالحب والتسامح فهذا يذكرنا بموقف تاريخي جليل عندما لجأ المسلمين الصحابة والتابعين المهاجرين عام ٦١٠ ميلادية إلى النجاشي ملك الحبشة (اصحمة بن ابجر) الذي استقبلهم ورحب بهم برغم محاولة المشركين من الايقاع بينه وبينهم إلا أن الله نصرهم وقام النجاشي الذي كان يسمى (ارمها) بحمايتهم استضافتهم حتى عام ٦٢٩ ميلادية وهو الوحيد الذي صلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب عندما علم بوفاته وكانت الحبشة (إثيوبيا) كانوا يؤمنون بالمسيحية الأرثوذكسية حينها ومن تعاليم المسيح (ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان) ويقصد بذلك أن الحياة ليست شهوات و مصالح وأموال ولكن هناك أشياء كثيرة أخرى هامة مثل المحبة والسلام والرحمة والتسامح الذي لا نجده في عالمنا الآن وخصوصاً فيما يحاق بنا و بعالمنا العربي فنحن نوجهه قتل ومجازر وإبادة جماعية من الصهاينة لإخواننا الفلسطينيين مسلموها ومسيحيوها ونرى من جهة الجنوب مؤامرات من إثيوبيا الذين هم أحفاد اصحمة النجاشي الذي اعز المسلمين عندما لجأوا إليه وانقذهم من بطش المشركين و وضح تآمر على مصر للإذلالها وتركيعها لمصلحة الإمبريالية العالمية والصهيونية فمنذ ايام قليل مؤامرة أخرى تحاق ضد مصالح نصر الإقليمية بعد أن فشلت مفاوضات سد النهضة قامت إثيوبيا بدعوة طرفين من أطراف النزاع في السودان رئيس الوزراء السودان السابق عبدالله حمدوك قائد التقدم المدني ونظريه حمدتي قائد قوات الدعم السريع واغفله في دعوتهم الفريق عبدالفتاح البرهان قائد الجيش السوداني ورئيس المجلس الرئاسي الحليف الاستراتيجي لمصر والذي تنوي إثيوبيا أبعاده عن المشاركات والساحة لكي تعزل مصر عن اي حليف لها في هذا الملف و في مقالات قادة سنقوم بعرض الوضع بالتفصيل ونرجع ونهنئ العالم مسلميه ومسيحيوه ويهوده المعتدلين بميلاد السيد المسيح ونرجو من العالم أجمع أن يقف ضد المجازر والإبادة والحروب والتهجير وأن ينصروا المحبة والتسامح والرحمة.

ميلاد المسيح عيسى بن مريم سلام ومحبة

مقالات الرأي