الإثنين، 20 مايو 2024 02:47 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

انتصار عطيه تكتب: ،،،،،الجشع،،،،

انتصار عطيه
انتصار عطيه


نعم أتصور الجيم {جوع} والشين {شراهه}والعين{عيب}نأتي اولا للجيم أو الجوع

نحن أمام حاله من الجوع انتابت الملايين من الفقراء بدرجات متفاوتة منها الخفيف. ومنها الذي لا يقدر الفقير علي الصبر عليه وهو لا يكاد يجد قوت يومه أو مايسد به رمق أسرته وأولاده ومنهم أطفال لاذنب لهم، هذا اختصاراً
أما الشين أو الشراهه في ذات قسمين
أولهم شراهه التجار للمال والزياده غير المبرره في الأسعار دون وازع من ضمير أو شفقه ورحمه بذوي الدخل المحدود والذين باتوا يحسبون للأسعار وتزايدها ليس كل يوم بل كل ساعه تقريبا الف الف حساب واصبحوا يقنون ويتركون سلع من متطلباتهم تكاد تكون ضرورية. ولكن واااااه من لكن ماذا يملكون أمام الغلاء والزياده المجنونه في الأسعار ، دون رحمه بهم من التجار أو بائعي السلع المختلفه،
نأتي للشق الثاني من الشراهه وهي شراهه المقتدر في الشراء واستهلاك السلع بدون وعي أو ترشيد بدون أي مراعاه لشعور غير القادرين أو النظر إلي حالتهم ٦لي عدم القدره علي الشراء وانكسارهم أمام الاحتياج ،اما المقتدر والذي يشتري وينفق بلا حساب حتي أن مايفيض منهم ويلقي به في القمامه قد يكفي لإطعام العديد من الأسر
رفقا ياساده رشدوا الاستهلاك أكرمكم الله
لا اقول توقفوا عن الشراء وليزيدكم الله من فضله ولكن ترفقوا بالفقراء وأدوا حق الله الذي فرضه لهم من أموالكم ولامانع من أن نستعمل مايكفينا فقط
واذا كان لابد من الزياده
فلنحتفظ بالفائض نظيفا في علب مغلفه بأسلوب شيك
ونتبرع به بكل انسانيه للفقراء مع ابتسامه وكلمه لطيفه وبدون جرح لكرامته أو اهانه لانسانيته ،هناك الآلاف المحتاجين حولنا ،،ارمله لديها أيتام أو إخواننا عمال النظافه أو عمال التراحيل ممن يجلسون عشرات يوميا علي الأرصفة من الصباح الباكر في إنتظار عمل يعفون به أنفسهم من ذل الجوع والسؤال وكثيراً ما يعودون آخر اليوم خاليا الوفاض لا عمل ولا نقود وبالتالي لا طعام لأسرته.
نأتي للجزء الاخير العين والا هو العيب لن أتحدث فيه كثيرا لأن مايحدث لنا ومايحدث منا عيب فعلا
عيب أن نتكسب من قوت الفقير ،عيب أن نرضي بذل
السؤال للمحتاج، عيب أن يأكل ايا منا مالذ وطاب وجاره جائع، عيب الا نسأل عن اخواننا الفقراء ونحن نراهم يتضورون جوعا ،عيب أن نشتري أمام أعينهم كل ماهو غال ونفيس و فيه ترف من المأكل والملبس وهم جوعي، عيب أن يأكل اطفالنا مالذ وطاب من السندوتشات وزملاؤهم ينظرون بحسره،،،لن أتحدث ثانيه وكفاااااانا
جشع، ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وصدق رسول الله(ليس منا من بات شبعان وجاره جائع) وتهادوا تحابوا
اللهم مابلغت اللهم فاشهد،،،،والي لقاء

انتصار عطيه الجشع

مقالات الرأي