الجمعة، 19 يوليو 2024 10:26 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

هدي صالح تكتب: المرأة الافعي

هدي صالح
هدي صالح


انها ليست أي امرأة انها افعي عاشت في وسط عائله وترعرعت بين أفرادها تزوجت الكبير ومع مرور الوقت عصرته في امعائها دون أن يشعر حتي قابل ربه الكريم.
ومازال الافعي تتلون وتغير جلدها مع الوضع الجديد تتمسكن علي اهل البيت، تلبس وجه المسكينه، ترمي نظراتها علي رجال البيت واحد تلو الآخر ،من الكبير الي الصغير، ترتدي ملابسها الشفافه التي تظهر مفاتنها حتي اغوت الكبير و الصغير، ومن حب الكبير فيها زوجها للصغير، وفرح الصغير بلعبته الجديده علي الرغم من ان لديه زوجة حارب سنوات حتي تكلل حبهما بالزواج ولكن الأفعى اغوته وجعلته لا يري سواها لحين انجبت منه الطفل الذي كان يحلم به بعد ان انجب البنات من زوجته الأولي ،وكبرت الافعي وزادت ثقتها بنفسها وانكسرت الزوجة المسكينة وضعفت من. القهر والغدر فكانت الافعي تأكل معاها وتخرج معاها ويتبادلان الحديث ،وكانت تعلو ضحكاتهما معا في ذلك البيت الملعون فالجميع داخل البيت افاعي ولكن باختلاف ادوارهم .
وتدور السنين ويمر العمر ومازالت الافعي تتربع علي عرشها بالخبث والدهاء، لا تعرف المستحيل تخطط وتنفذ، وبكل حنكه وهذا الابله يقع تحت سم الافعي دون ان يشعر بعد ان اصبحت الساحه فارغه لها وحدها وكل من كان بالمنزل الملعون قد غادر المكان بعضهم بالموت وبعضهم اموات ومازالوا هم احياء.
وتكبر الافعي وتسعي ثم تسعي بنشر سمها داخل البيت والزوجة المكلومه تاركه للافعي ما يحلو لها ان تفعل. زهدت الحياة واصبحت لاتفكر بشيء سوا ان تعيش بسلام هي و اولادها
فقد ضاعت احلي سنوات العمر في الصراعات واستخلصت أن الحياة دنيا لا يجب ان نعطيها اكبر من حقها فهي دنيا دانيه لا تستحق الصراع عليها فقط ترغب أن تعيش بسلام لا تتمني ايذاء احد ولا تفكر في. الانتقام من احد فقد تركت للافعي كل شيء لتسعي كما تود ان تسعي .

هدي صالح المرأة الافعي

مقالات الرأي