عائشة أمين تكتب .. اسألوا آباءكم عن تضحيات مصر تجاه القضية الفلسطينية


لمن لا يعرف وَلمن إِعتاد أن يضع مصر في مُوضع الإتهام!!.. كأنها لم تفتح معبر رفح أو أنها تقف موقف المُتفرج...اسألوا آباءكم ممن عاصروا الخمسينات والستينات سيحدثونكم عن تضحيات مصر الجسيمة في مُواجهة الإحتلال الإسرائيلي!!.. في الحقبة الزمنية في الخمسينات والستينات عن مصر سوف يروي لكم أن مصر قدمت تضحيات هائلة على مدار تاريخها الحديث في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي وَكانت هي دائمًا في الصفوف الأولى دفاعًا عن الأرض والعروبة فقد دفعت مصر من دماء أبنائها ومن إقتصادها ومن إستقرارها الكثير والكثير لِمن لا يعرف أن مصر خاضت حروبًا مؤلمة بدءًا من "1948" وحتى نصر أكتوبر "1973" وَكانت دائمًا الحائط الصلب الذي أصطدمت بهِ كُل مُحاولات الإستعلاء الصهيوني في المنطقة..لِذلك لا يصح أبدًا أن يُزايد أحد على مصر أو يُنكر هذا التاريخ!!.. التاريخ الذي صنعهُ مجد آبائنا وأجدادنا لِكي تصبح مصر حُره وَلكن إلي من سوف نسمع إلي من لم يُقدّم شهيدًا!!.. أو لم يعرف معنى أن تدفع ثمنًا من دمك وسيادتك لا يحق لهُ أن يُشكك أو يُقارن!!. مصر لم تكن يومًا دولة مُتفرجة مصر دائمًا دولة فاعلة وقدّمت وما زالت تقدم الكثير....
كان والدي رحمهُ اللّٰه يروي لي الكثير من القصص عن أيام الجبهة عن التضحيات التي قدّمها هو وجيلهُ من الآباء والأجداد الذين أُهدرت أعمارهم دِفاعًا عن هذا الوطن العظيم وعن كُل شبر من الأرض العربية ..لا تنسوا فضل بلدكم ولا تسمحوا لأحد أن يُشكك في دُورها أو يُنكر تاريخها المُشرف فَمصر لم تبخل يومًا لا بالدم ولا بالثمن..