الإثنين، 20 مايو 2024 02:09 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

ا د. هاني بهاء الدين يكتب: العلوم الإنسانية وطلاب جامعة السويس

ا د. هاني بهاء الدين
ا د. هاني بهاء الدين


بدأ اليوم بأفتتاحية ترحيب بالحضور مع عرض تشويقي لفقرات اليوم وبحضور رئيس الجامعة .. الاستاذ الدكتور اشرف حنيجل وابداء رأيه بفكرة المؤتمر وتحدثه عن العلوم الإنسانية ، وحضور عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمد مازن ، وامينة المؤتمر دكتور نجلاء عبدالنبي وحضوري بصفة مقرر المؤتمر.

بدأ المؤتمر بجوانب الأدب في وطننا العربي وكيف تأثر بأدباء وشعراء منذ عصر الجاهليه حتي عصرنا الحالي بأضطراباتهم النفسيه والعقليه وكيف تناولوها في كتاباتهم ومعلقاتهم

وانتقالا من تلك الجوانب النفسية للأدب العربي ل الفقرة الاولي بعنوان : نشأة علم النفس عبر العصور ...
ووصفوا الطلاب تاريخ بداية علم النفس منذ فجر التاريخ وعصر أقدم حضاره ...الحضارة المصرية القديمه حيث تناول الفراعنه أساليب علاجيه لبعض الإضطرابات العقليه ...ومن الحضارة المصريه القديمه للحضارة اليونانيه وأبرز من أسهموا في ظهور علم النفس ثم الحضارة الإسلامية وبناء أول مستشفي للعلاج النفسي بالعراق وختاما بأنفصال علم النفس عن الفلسفة بظهور أول معمل لعلم النفس في ألمانيا يليه المعمل الثاني في أمريكا ... وانتقل الطلاب للتوضيح الفرق بين الأمراض العقليه والنفسية

والفقرة الثانيه كانت بعنوان تأثر اداب وتاريخ البلاد ببعض اضطرابات الشخصية

كانت لشرح اضطرابات الشخصيه وامكانية تأثير اعراضها ليس علي الفرد وحده ...انما ايضا علي المجتمع بل التاريخ ككل ... بوضع امثله تاريخيه كان لها دور في نشأة حروب او وضع أثر واضح في التاريخ .. كموسليني وجولدمائير ونابليون وهتلر وترامب وهنري كلينتون الذين ذكروا في دراسات مثبته بأن لديهم ميول عالية من سمات اضطراب الشخصية السيكوباتيه

وفي الفقرة الثالثة بعنوان تعاون العلوم الجغرافية والاجتماعيه في وصف أسباب انتشار الاضطرابات العقلية والنفسيه عالمياً
وقدم طالبة من قسم جغرافيا نسب إنتشار الاضطرابات النفسيه والعقليه ونسب الانتحار عالمياً وشرح الأسباب البيئية لذلك واستكمالا بقسم علم اجتماع لشرح الأسباب الإجتماعية المؤديه لزيادة نسبة الإضطرابات النفسية والعقليه ونسب الانتحار في كل مجتمع
وانهوا فقرتهم بالتركيز علي نسب الإضطرابات في بعض الدول وهي ( انجلترا_الولايات المتحده_فرنسا_الصين_جميع دول الوطن العربي)

وختاما بالفقرة الرابعة بعنوان تعاون بين الاداب المختلفه وعلم النفس لأظهار الجوانب النفسية بينهم عبر العصور ...
لأبراز كتباء ورسامين وشعراء وافلام ومسلسلات (صينيه وانجليزيه وفرنسيه) دارجين.. كانوا يعانون من اضطرابات نفسيه وعقليه واثار ذلك علي كتاباتهم وابراز ثقافة كل دوله وجوانبها المجتمعيه والنفسيه

وكان هناك فقرات عزف وغناء بلغة الإشارة ومعرض فني من لوحات ومجسمات واسكتش مسرحي يجسد اضطراب الشخصية السيكوباتيه بعنوان "الحالة ٣٧"
وكيل كلية الآداب بجامعة السويس

ا د. هاني بهاء الدين العلوم الإنسانية وطلاب جامعة السويس

مقالات الرأي