الأربعاء، 26 يونيو 2024 05:34 صـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

انتصار عطيه تكتب: بيع صحتك شوف الشاري مين،،،،،،

انتصار عطيه تكت
انتصار عطيه تكت

انتشرت هذه الأيام ظاهره جديدة وهي ويا للأسف شراء الزيت المستعمل من المنازل فاصبحنا نفتح عيوننا وآذاننا كل صباح علي نداءات عديدة ممن يشترون الزيوت المستعملة وبالميكروفون, وهم ينادون و بإلحاح وإغراء في تزايد كل يوم(كيلو الزيت المستعمل بكذا) والسعر في ازدياد كل يوم وللأسف الكثير والكثير من السيدات ينسقن وراء هذه الإغراءات. ويقمن بتخزين مايتبقي من زيوت القلي بشتي أنواعها وبعد أن تكون استهلكت و أصبحت لا تصلح ثانيه للاستعمال طمعا في ثمن هذه الزيوت عوضا عن سكبها
والسؤال هو اين تذهب هذه الزيوت بعد شراؤها،؟
البعض يذكر أنها تستعمل لصناعه الصابون واتمني أن يكون هذا صحيحا،
ولكن واااااه من لكن هذه التي أتعبتني
ما رأيته في بعض الأماكن وماسمعته من مصادر موثوقة أن هذه الزيوت يعاد استخدامها
للاستهلاك الادمي بعد أعاده تنقيتها بمواد أقل ما يقال عنها مواد(مسرطنة) وبالتالي هذه الزيوت بعد اعاده تدويرها من أخطر ماتكون علي الصحة و استهلاكها مدمر لصحة الإنسان
هناك شئ غريب رأيته بعيني في الكثير من المطاعم الخاصة ببيع الفول والطعميه
هي وضع برطمانات مليئه بالزيوت شكلها (لايسر ) وجراكن صفراء اللون او كانت صفراء اللون قبل أن تصبح ذات لون أقل ما يوصف به أنه ،،طيني،،،، ومنتهي القذارة ، في الماضي كنا نشاهد هذه المطاعم وهي تضع زجاجات زيت نظيفة وأنيقة علي الارفف وكنا مطمئنين أنها زيوت نظيفة لم تستعمل من قبل
أما الآن فماذا نري جراكن وبرطمانات تجعل من يراها يشعر بالتأفف.
والسؤال هو اين الرقابة
واين مفتشي الصحة
واين مراقبه جودة الاغذيه واين واين،،،،؟ واخيرا السؤال الأهم
اين الضمير الإنساني
هل مات وهل أصبح المال هو الشغل الشاغل والأهم عندهم من صحة الناس
لماذا لا يفكر هؤلاء أنه قد يصيبهم ما يبتلون به غيرهم من زيوت ملوثة وغير صالحة الإستهلاك الادمي ورغم كل هذا نجد أن أسعار هذه المأكولات(الفول والطعمية) أصبحت في ازدياد وليست في مقدور الفقير شراؤها
عدم توازن غريب يشترون الزيوت المعاد تنقيتها بأسعار بسيطة ويبيعون منتجاتهم باغلي الأسعار
ما يحزنني هو إنعدام الضمير والتضحية بصحة الكبار والأطفال
من اجل حفنة من المال
وبعد ذلك ندعو الله أن يرفع عنا الغلاء والبلاء
وهل هناك أشد من هذا بلاء ،
دائما ما نقول الخير من عند الله والشر من أنفسنا وهل هناك اكثر من هذا شر ،
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وقبل أن اختم اقول لهؤلاء الذين يتاجرون بصحة ومستقبل أولادنا
(وتلك الأيام نداولها بين الناس)
فقد يصيبهم أو أولادهم بعض ما يتسببون فيه من آذي لغيرهم
وقبل أن أختم أدعو الله أن يهدي هؤلاء وغيرهم وأن تستيقظ ضمائرهم وتصفو
(أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بإنفسهم). ووووووالي لقاء

انتصار عطيه بيع صحتك شوف الشاري مين

مقالات الرأي