الخميس، 26 نوفمبر 2020 09:04 صـ
بوابة المصريين

  • WE
  • AAIB
  • CIB

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

الإعلامية إيمان عزت تكتب.. ”قصة وطن.. البرلمان من زمان“

بوابة المصريين

البرلمان في ابسط تعريف هو الجهة الرسمية المختصة بتشريع القوانين ومراقبة تنفيذها فى الحكومة ومحاسبة المقصر، ومتابعة احتياجات المواطن وطرحها في لجان مختصة لإيجاد حلول يتم تشريعها ومراعاة خطة الدولة وميزانيتها والموازنة العامة، ومراجعة اي اتفاق ستقوم به الدولة واقراره بما يحافظ على الأمن والسلم المحلي والدولي، ويحفظ العلاقات الدولية.

ويختلف اسم البرلمان من دولة لأخرى، فمثلا هناك من يسموه مجلس النواب ومنهم من يسموه مجلس التشريع وأخرون يسموه مجلس الشعب والبعض يطلق عليه مجلس الأمة وأيضا هناك من يطلق عليه الجمعية الوطنية ويوجد من يسميه المجلس العام الوطنى، إذن من المتفق عليه دوليًا انه صوت الشعب وله السلطة التشريعية في كل الدول الدستورية.

وعضو البرلمان هو النائب الذي يمثل الشعب ويتحدث باسمه له ثلاث مهام تتمثل في التشريع والرقابة على أعمال الحكومة وتمثيل الشعب أمام الحكومة .

ونبدأ بمجلس النواب في عهد الحاكم محمد علي حيث كان عام 1829 م في عهد محمد علي.

وقد كون مجلسًا يضم الاعيان والعمد والعلماء والمشايخ وكبار التجار، وأسند اليه مهمة واحدة وهي إبداء الرأي اي الاستشارة فيما هو إدارة عامة مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الرأي غير ملزم لـ محمد علي وغير مجبر على تنفيذه، وتوقف عمل هذا المجلس الاستشاري بعد وفاة محمد علي في عهدي عباس باشا وسعيد باشا.

وعندما أتى اسماعيل باشا للحكم أنشأ مجلس سماه مجلس شوري النواب عام سنة ١٨٦٦ م، وضم ٧٥ نائبا بانتخاب الشعب من كبار ملاك الأراضي الزراعية وكان الخديوي إسماعيل يهدف الي التقرب من الشعب و جعله مشاركا في الإدارة ممثلا ذلك في الأخذ بآراء طبقة الملاك من الشعب وجعلهم يبدون آرائهم في بعض شؤون الإدارة المصرية، وكان أيضا مجرد رأيا إستشاريا غير ملزما وكان بالنسبة له سند أمام الاستعمار والتدخل الغربي.

ثم أتى عهد توفيق، وتغير وضع مجلس النواب في عهده، حيث أصبح لديه الحق في الموافقة على القوانين وتشريعها مع الخديوي، ليس ذلك فحسب، وإنما تطرق الأمر إلي الحق في تشريع والموافقة فيما يخص الضرائب والماليات والعمل بأسلوب التصويت والمناقشة وهذا يعد عهد جديد، ولكنه لم يستمر طويلا، إذ أتى الملك فؤاد الي الحكم وبعد دستور ٢٣، كانت أول انتخابات برلمانية مصرية سنة ١٩٢٤ واشتركت فيها مجموعة من الأحزاب على رأسها الوفد الذي اكتسح المنافسة.

وكان الوفد يعمل بقوة في ذلك الوقت نظرا لشعبية زعيمه سعد زغلول كما جعل الملك فؤاد ينافس البرلمان عامة والأحزاب خاصة فكون مجموعة أحزاب تسانده وانشأ حكومة أسماعيل صدقي التي قامت بدورها بالغاء دستور ٢٣، و اكمل خطته بعمل دستور ١٩٣٠، والذي تقريبا كان يعد عقد ملكية له بالبلاد والشعب
وهنا كانت صحوة جديدة من نوعها، إذ ذاق المصريون طعم الحياة السياسية والمشاركة الشعبية والحزبية والبرلمانية، فقاموا بمظاهرات احتجاج على حكومة صدقي ودستور ٣٠.

وتولى بعدها الوفد تكوين الحكومة ممثلا في توفيق نسيم وتم إلغاء دستور سنة ٣٠ والعودة لدستور ٢٣. ولكن رجال الملك والملك لم يهداوا بالا فظل الصراع بينهم وبين الوفد وبدأت الحيل السياسية ومنها يذكر البعض تزوير الانتخابات في عهد الملك فاروق. ومنذ هذا الوقت. تعيش مصر في أجواء الصراعات الحزبية والسياسية مابين فكر وآخر، وتدخل راس المال السياسي والذي بدأ من عهد محمد علي منذ اول مجلس عقده ولم تنته المنافسة بعد ودوما الأحداث في تغير مهما تغير الزمن والمسميات والآليات ولكن الأهم ان يمارس الشعب دوره ولا يفقد خطوة خطاها للأمام ولينزل للمشاركة والحفاظ على حقوقه، ودعم المنافسة الشريفة.

البرلمان المصرى حكاية وطن مجلس النواب مجلس الشورى ايمان عزت

مقالات الرأي

آخر الأخبار

أورانج
أورانج