الأربعاء، 22 مايو 2024 04:58 مـ
بوابة المصريين

رئيس الحزب د. حسين ابو العطا

مقالات الرأي

د.رشا محمد تكتب: إرشاد نفسي لتوعية الطلاب من اضرار التحرش

د.رشا محمد
د.رشا محمد

توفير معرفة أساسية: قدم معلومات واضحة ومفصلة حول مفهوم التحرش وأنواعه المختلفة، بما في ذلك التحرش اللفظي والجسدي والإلكتروني.
تعزيز الثقة بالنفس: شجع الطلاب على الإبلاغ عن أي حالة تحرش، وأكد لهم أنهم ليسوا وحدهم وأن الوقوف معًا ضد التحرش أمر مهم.
تعزيز الاحترام والمسؤولية: تعلم الطلاب كيفية احترام حدود الآخرين وتطوير علاقات صحية تستند إلى الموافقة واحترام الآخرين.
تعزيز التواصل الآمن: علم الطلاب كيفية التواصل بأمان عبر الإنترنت وكيفية التعرف على سلوكيات التحرش الإلكتروني والتصدي لها.
توفير موارد للدعم: قدم معلومات حول الموارد المتاحة للضحايا من التحرش، مثل خطوط الدعم والمراكز الخاصة بالمساعدة والمشورة.
تشجيع النقاش: قم بتشجيع النقاشات الفعّالة في الفصل حول موضوع التحرش وأثره على الأفراد والمجتمع.
نموذج السلوك الصحيح: كون نموذجًا إيجابيًا للسلوك الصحيح والاحترام في التعامل مع الآخرين.
التوعية المستمرة: لا تقتصر التوعية على فترة زمنية محددة، بل استمر في توفير المعرفة والدعم والتحفيز بشكل منتظم.
من خلال تطبيق هذه الإرشادات، يمكنك المساهمة في توعية الطلاب حول أضرار التحرش وتشجيعهم على اتخاذ إجراءات لمنع حدوثه.
أضرار النفسية للتحرش

التحرش الجنسي يمكن أن يتسبب في أضرار نفسية خطيرة للضحية. إليك بعض الآثار النفسية الشائعة للتحرش:

الصدمة والارتباك: يمكن لتجربة التحرش أن تؤدي إلى شعور الضحية بالصدمة والارتباك، مما يؤثر على قدرتها على التفكير والتصرف بوضوح.
الشعور بالذنب والعار: غالبًا ما تشعر الضحية بالذنب والعار، وتتساءل إذا ما كانت هي السبب في الحادث أو إذا ما كانت تستحق هذا النوع من المعاملة.
القلق والخوف: يمكن أن يؤدي التحرش إلى زيادة مستويات القلق والخوف لدى الضحية، سواء كان هذا الخوف من تكرار التحرش أو من مواجهة المحتال في المستقبل.
الاكتئاب والحزن: يمكن أن يؤدي التحرش إلى الشعور بالاكتئاب والحزن، مما يؤثر على مزاج الشخص وقدرته على الاستمتاع بالحياة.
اضطرابات النوم: قد يعاني الضحية من اضطرابات في النوم نتيجة للتوتر والقلق الناجم عن تجربة التحرش.
انعدام الثقة بالنفس: يمكن أن يؤدي التحرش إلى انخفاض مستويات الثقة بالنفس والشعور بعدم القدرة على الدفاع عن النفس.
العواقب العلاقية: قد تؤثر التجارب السلبية مثل التحرش على العلاقات الشخصية والاجتماعية للضحية، وتسبب صعوبات في التفاعل مع الآخرين.
هذه بعض الآثار النفسية المحتملة للتحرش، ويجب أن تؤخذ على محمل الجد في التعامل مع الضحايا وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهم.

تقديم المساعدة اللازمة لضحايا التحرش يتطلب الاهتمام بالاحتياجات النفسية والقانونية والطبية. إليك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لمساعدة الضحايا:

الدعم العاطفي: كون داعمًا للضحية واستمع إليها بدون انتقاد أو تقييم. عرض الدعم العاطفي والتأكيد على أنها ليست وحدها في هذا الموقف.
التوجيه القانوني: توجيه الضحية إلى موارد قانونية مثل المحامين أو مراكز المساعدة القانونية التي تقدم المشورة حول الخيارات القانونية المتاحة لها.

الدعم الطبي: تقديم المساعدة في الحصول على الرعاية الطبية إذا كانت ذلك ضروريًا، بما في ذلك فحص طبي وعلاج لأي إصابات جسدية.

التوجيه النفسي: تقديم الدعم للضحية للحصول على المساعدة النفسية إذا كانت هذه الخدمة متاحة، سواء من خلال الاستشارة النفسية أو الدعم النفسي المجموعات.

المعلومات حول الموارد: توفير المعلومات حول الموارد المتاحة للضحية، مثل خطوط المساعدة ومراكز الدعم المحلية والوطنية.

توجيه للتقارير الشرطية: إذا اختارت الضحية تقديم تقرير للشرطة، فقدم لها الدعم والتوجيه للخطوات التالية وتوجيهها خلال العملية.

تقديم المساعدة الاجتماعية: توجيه الضحية إلى خدمات الدعم الاجتماعي التي قد تحتاجها، مثل الدعم الاقتصادي أو الإسكان إذا كان ذلك ضروريًا.
تقديم الدعم والمساعدة اللازمة للضحايا يمكن أن يكون مفيدًا لمساعدتهم في تجاوز تجربة التحرش والتعافي من آثارها النفسية والعاطفية.

د.رشا محمد إرشاد نفسي

مقالات الرأي